341
الأصول الستة عشر من الأصول الأولیة

۵۶۵.۸. رجل من أصحابنا يكنّى بأبي إسحاق، عن بعض أصحابه، قال: كان عليّ بن الحسين عليهماالسلام يقول:
يومُ عرفةَ يوم۱ لا يسأل فيه أحد أحدا إلاّ اللّه‏. وقال: إذا أحرم الرجل فناداه الرجل، فلا يجيبه بالتلبية ؛ لأنّه قد أجاب اللّه‏ بالتلبية في الإحرام. و إذا صلّى الرجل في المسجد الحرام، كان أفضلُ خشوعه أن ينظر إلى الكعبة، و إذا صلّى في غير المسجد الحرام، كان أفضل خشوعه أن ينظر إلى موضع سجوده، وإذا كان مقابلَ الكعبة، لم يجز له أن يحتبي وهو ناظر إليها.

۵۶۶.۹. رجل قال: ودّع أبو عبد اللّه‏ عليه‏السلام رجلاً، قال:
أستودعُ اللّه‏َ نفسَك وأمانتك ودينك، وزوّدك اللّه‏ زاد التقوى، ووجّهك للخير حيثُ توجّهت، ثمّ التفت إلينا وقال۲: هكذا كان وداعُ رسول اللّه‏ صلى‏الله‏عليه‏و‏آله لعليّ عليه‏السلام إذا وجّهه في جهة من الوجوه.۳

۵۶۷.۱۰. بعض أصحابنا قال: دخل أميرالمؤمنين عليه‏السلام الحمّام، فسمع صوت الحسن والحسين عليهماالسلام قد علا، فقال: مالكما فداكما أبي وأُمّي ؟ فقالا له: تبعك هذا الفاجر، فظننّا أنّه يريد أن يغترّك، قال۴: دعاه ؛ فو اللّه‏ ما أطلي إلاّ له.۵

1.. لم يرد «يوم» في «س» و «ه» .

2.. في «س» و «ه» : «فقال» .

3.. رواه بالإسناد إلى عليّ بن أسباط : المحاسن : ۱ / ۹۶ / ۱۲۵۰ .

4.. في «س» و «ه» : «فقال» .

5.. رواه بالإسناد إلى عليّ بن أسباط : مختصر بصائر الدرجات : ۶ ، بصائر الدرجات : ۴۸۰ / ۱ . وفي البصائر بدل «يغترّك» «يضرّك» وبدل «أطلي» «أُطلق» .
رواه عن غير عليّ بن أسباط : الخرائج والجرائح : ۲ / ۷۷۱ / ۹۳ وزاد فيه بعد «هذا الفاجر» «ابنَ ملجم» وليس فيه «فو اللّه‏ ما أطلي إلاّ له» .


الأصول الستة عشر من الأصول الأولیة
340

أبا عبد اللّه‏! أما واللّه‏۱ لئن كنت غُصِبتَ نفسَك ما۲ غُصبْتَ دينَك، ثمّ انصرف وهو يقول:
إنّ۳ الأُولى۴ بالطفّ من آل هاشم
تأسّوا فسنّوا للكرام تأسّيا۵.۶

۵۶۳.۶. غير واحد من أصحابنا قال: لمّا بلغ أهلَ البلدان ما كان من أبي عبد اللّه‏ عليه‏السلام، قدمت كلّ امرأة نَزورٍ۷ ـ وقالت العرب النزور التي لا تلد أبدا إلاّ أن تخّطى قبرَ رجل كريم ـ فلمّا قيل للناس: إنّ الحسين بن رسول اللّه‏ صلى‏الله‏عليه‏و‏آله قد وقع، أتته مائة ألف امرأةٍ ممّن كانت لا تلد فولدْنَ كلُّهنّ۸.۹

۵۶۴.۷. عمّن رواه عن أحدهما أنّه قال:
يا زرارة! ما في الأرض۱۰ مؤمنة إلاّ وقد وجب عليها أن تُسْعِد فاطمةَ ـ صلّى اللّه‏ عليها ـ في زيارة الحسين عليه‏السلام، ثمّ قال: يا زرارة! إنّه إذا كان يومُ القيامة جلس الحسين عليه‏السلام في ظلّ العرش، وجمع اللّه‏ زُوّاره وشيعته ليصيروا من الكرامة والنضرة والبهجة والسرور إلى أمر لا يعلم صفته إلاّ اللّه‏، فيأتيهم رسلُ أزواجهم من الحور العين من الجّنة، فيقولون: إنّا رسل أزواجكم إليكم يقُلْنَ: إنّا قد اشتقناكم و أبطأتم عنّا، فيحملهم ماهم فيه من السرور والكرامة إلى أن يقولوا لرسلهم: سوف نجيئكم إن شاء اللّه‏.۱۱

1.. في «س» و «ه» : «أما واللّه‏ يا أبا عبداللّه‏» .

2.. في «س» و «ه» : «فما» .

3.. في «س» و «ه» : «وإنّ» .

4.. في «ح» : «الأُولى» .

5.. في «ح» و «س» و «ه» : «التأسّيا» .

6.. بحار الأنوار : ۴۵ / ۲۰۰ / ۴۲ عن كتاب النوادر لعليّ بن أسباط .

7.. هذا هو الصحيح كما في «س» و «ه» و «مج» . وفي «ح . م» : «تزور» .

8.. أقول : هذا الخبر نقّحنا متنه على ضوء «ح» و «س» . وفي بعض النسخ زيادات حدثت من بعض النسّاخ .

9.. بحار الأنوار : ۱۰۱ / ۷۵ / ۲۴ عن كتاب النوادر لعليّ بن أسباط .

10.. في «س» و «ه» : «ما على الأرض» .

11.. بحار الأنوار : ۱۰۱ / ۷۵ / ۲۵ عن كتاب النوادر لعليّ بن أسباط .

  • نام منبع :
    الأصول الستة عشر من الأصول الأولیة
    سایر پدیدآورندگان :
    ضیاء الدین محمودى
    تعداد جلد :
    1
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    1381
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 7256
صفحه از 428
پرینت  ارسال به