۵۶۰.۳. عليّ بن أسباط، عن ثعلبة بن ميمون، عن الحسن بن زياد العطّار، قال:
سألت أبا عبد اللّه عليهالسلام عن قول اللّه تبارك وتعالى: «أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ قِيلَ لَهُمْ كُفُّواأَيْدِيَكُمْ وَأَقِيمُواالصَّلَوةَ»۱ قال:
نزلت في الحسن بن عليّ عليهماالسلام أَمره اللّه بالكفّ، قال: قلت: «فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقِتَالُ»۲ قال: نزلت في الحسين بن عليّ عليهماالسلام كتب اللّه عليه وعلى أهل الأرض أن يقاتلوا معه.
قال عليّ بن أسباط: ورواه بعض أصحابنا عن أبي جعفر عليهالسلام، قال: لو قاتل معه أهل الأرض لقُتلوا كلُّهم۳.
۵۶۱.۴. بعض أصحابنا رواه۴ أنّ أبا جعفر عليهالسلام قال:
كان أبي مبطونا يومَ قُتل أبو عبد اللّه الحسين بن عليّ عليهماالسلام وكان في الخيمة ؛ و كنت أرى موالينا۵ كيف يختلفون معه يتّبعونه بالماء، يشدّ على الميمنة مرّة، و على الميسرة مرّة، وعلى القلب مرّة، ولقد قتلوه قتلةً نهى رسول اللّه صلىاللهعليهوآله أن يُقتل بها الكلابُ، لقد قتل بالسيف والسنان، وبالحجارة وبالخشب وبالعصا، ولقد أوطأوه الخيلَ بعد ذلك.۶
۵۶۲.۵. غير واحد من أصحابنا [قال]: إنّ مصعب بن الزبير توجّه إلى عبد الملك بن مروان يقاتله، فلمّا بلغ الحائر۷ دخل، فوقف على قبر أبي عبد اللّه عليهالسلام، ثمّ قال له:
1.. النساء ۴ : ۷۷ .
2.. النساء ۴ : ۷۷ .
3.. رواه بالإسناد إلى عليّ بن أسباط : تفسير العيّاشي : ۱ / ۲۵۸ / ۱۹۹ مرفوعاً عن الإمام الباقر عليهالسلام ، بحار الأنوار : ۴۴ / ۲۲۵ / ۱۴ عن كتاب النوادر لعليّ بن أسباط .
رواه عن غير عليّ بن أسباط : تفسير العيّاشي : ۱ / ۲۵۸ / ۱۹۸ عن الحسن بن زياد العطّار .
4.. كذا في النسخ . والصحيح : «روى أنّ» .
5.. هذا هو الأظهر كما في البحار عنه وفي «ه» . وفي «م» و «ح» و «س» : «موالياتنا» .
6.. بحار الأنوار : ۴۵ / ۹۱ / ۳۰ عن كتاب النوادر لعليّ بن أسباط .
7.. هذا هو الظاهر . وفي «م» و «ح» و «س» و «ه» : «الحير» .