193
الأصول الستة عشر من الأصول الأولیة

۱۶۲.۹. زيد قال: حدّثني عبيد بن زرارة، قال: سمعت أبا عبد اللّه‏ عليه‏السلام يقول:
إذا أمات اللّه‏ أهل الأرض، لبث مثل ما كان الخلق ومثل ما أماتهم۱ وأضعافَ ذلك.
ثمّ أمات أهل السماء الدنيا، ثمّ لبث مثل۲ ما خلق الخلق ومثل ما أمات أهل الأرض والسماء الدنيا، وأضعافَ ذلك.
ثمّ أمات أهل السماء الثانية، ثمّ لبث مثل ما خلق الخلق ومثل ما أمات أهل الأرض والسماء الدنيا والسماء الثانية، وأضعافَ ذلك.
ثمّ أمات أهل السماء الثالثة، ثمّ لبث مثل ما خلق الخلق ومثل ما أمات أهل الأرض والسماء الدنيا والسماء الثانية والسماء الثالثة وأضعافَ ذلك۳.
ثمّ امات أهل السماء الرابعة، ثمّ لبث مثل ما خلق الخلق ومثل ما أمات أهل الأرض وأهل۴ السماء الدنيا والسماء الثانية والسماء الثالثة والسماء الرابعة، وأضعافَ ذلك.
ثمّ أمات أهل السماء الخامسة، ثمّ لبث مثل ماخلق الخلق ومثل ما أمات أهل الأرض وأهل السماء الدنيا والثانية والثالثة والرابعة والخامسة وأضعافَ ذلك.
ثمّ أمات أهل السماء السادسة، ثمّ لبث مثل ما خلق۵ الخلق ومثل ما أمات أهل الأرض وأهل السماء الدنيا والثانية والثالثة والرابعة والخامسة والسادسة وأضعاف ذلك.
ثمّ أمات أهل السماء السابعة، ثمّ لبث مثل ما خلق الخلق ومثل ما أمات أهل الأرض وأهل السماوات إلى السماء السابعة، وأضعاف ذلك.
ثمّ أمات ميكائيل، ثمّ لبث مثل ما خلق الخلق ومثل ذلك كلِّه، وأضعاف ذلك كلِّه.
ثمّ أمات جبرئيل، ثمّ لبث مثل ما خلق الخلق ومثل ذلك كلّه وأضعاف ذلك كلّه.

1.. في «س» و «ه» : «لبثت ما كان الخلق مثل ما أماتهم» .
وفي «ح» «لبث ما كان الخلق ومثل ما أماتهم» .

2.. لم يرد «مثل» في «س» و «ه» .

3.. لم يرد «وأضعاف ذلك» في «س» و «ه» .

4.. لم يرد «أهل» في «س» و «ه» .

5.. في «س» و «ه» : «مثل خلق» .


الأصول الستة عشر من الأصول الأولیة
192

أو مَن أُريد به النبيّ.۱

۱۶۱.۸. زيد قال:
لمّا لبّى أبو الخطّاب بالكوفة۲ وادّعى في أبي عبد اللّه‏ عليه‏السلام ما ادّعى۳، دخلت على أبي عبد اللّه‏ عليه‏السلام مع عبيد بن زرارة، فقلت له: جعلت فداك لقد ادّعى أبو الخطّاب وأصحابه فيك أمرا عظيما إنّه لبّى ب «لبّيك جعفرُ» لبّيكَ معراجٍ، وزعم أصحابه أنّ أبا الخطّاب أُسري به إليك فلّما هبط۴ إلى الأرض من ذلك۵ دُعي إليك ولذلك لبّى بك. قال: فرأيت أبا عبد اللّه‏ عليه‏السلام قد أرسل دمعته من حماليق عينيه وهو يقول: ياربِّ برئت إليك ممّا ادّعى فيَّ الأجدعُ۶ عبدُ بني أسد، خشع لك شعري وبشَري، عبدٌ لك، ابنُ عبد لك، خاضع، ذليل، ثمّ أطرق ساعة في الأرض۷ كأنّه يناجي شيئا، ثمّ رفع رأسه وهو يقول: أجَلْ أجَلْ۸، عبد خاضع خاشع ذليل لربّه، صاغر راغم من ربّه، خائف وَجِل، لي ـ واللّه‏ ـ ربٌّ أعبده لا أُشرك به شيئا، ما له ـ خزاه اللّه‏۹ وأرعبه، ولا أمن روعته يوم القيامة ـ ما كانت تلبية الأنبياء هكذا، ولا تلبية الرسل، إنّما لَبَّتْ ب «لبّيك اللهمّ لبّيك، لبّيك لا شريك لك».
ثمّ قمنا من عنده، فقال: يا زيد! إنّما قلت لك۱۰ هذا لأستقرّ في قبري، يا زيد! استر ذلك عن الأعداء.۱۱

1.. رواه بالإسناد إلى زيد النَرسي : الكافي : ۲ / ۱۸۵ / ۳ عن زيد النرسي ، عن عليّ بن مزيد صاحب السابري ، عنه عليه‏السلام. وفيه «وصيّ نبيّ» بدل «من أُريد به النبيّ» ، بحار الأنوار : ۷۶ / ۴۲ / ۴۵ عن كتاب زيد النرسي .

2.. في «س» : «في الكوفة» .

3.. في «س» و «ه» : «ما ادّعاه» .

4.. في «س» و «ه» : «أُهبط» .

5.. في «ح» : «من لك» .

6.. في «س» و «ه» : «الأجذع» .

7.. لم يرد «في الأرض» في «س» و «ه» .

8.. ورد في «س» و «ه» مرّةً واحدة .

9.. في «س» : «جزاه اللّه‏» .

10.. لم يرد «لَك» في «س» و «ه» .

11.. بحار الأنوار : ۴۷ / ۳۷۸ / ۱۰۱ عن كتاب زيد النرسي .

  • نام منبع :
    الأصول الستة عشر من الأصول الأولیة
    سایر پدیدآورندگان :
    ضیاء الدین محمودى
    تعداد جلد :
    1
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    1381
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 7307
صفحه از 428
پرینت  ارسال به