يدفع إليه براءة قال: فلحقه عليٌّ عليهالسلام وكان معه عمر وأبو عبيدة بن الجرّاح وسالم مولى ابن حذيفة۱، قالوا له: لا تدفعها۲ إليه، فأبى أبو بكر فدفعها إليه.
قال: وأجمع القوم على كتاب كتبوه بينهم في المسجد الحرام إن قبض رسول اللّه صلىاللهعليهوآله ألاّ يولّوا عليّا منها شيئا، فلمّا سُجّي أبو بكر دخل عليه عليّ عليهالسلام فقال: ما أُحبّ۳ أن ألقى اللّه بمثل صحيفة۴ هذا المسجّى، قال: فلمّا سُجّي عمر دعا له، فقال مثل ذلك. قال: فهي الصحيفة التي كتبوها بينهم إن قُبض رسول اللّه صلىاللهعليهوآله ألاّ يولّوها عليّا عليهالسلام.
۵۱.۱۷. عبّاد أبو سعيد، عن العرزمي، عن ثوير بن يزيد۵، عن خالد بن معدان۶، عن جبير بن نفير۷ الحضرمي قال: قال رسول اللّه صلىاللهعليهوآله: لعن اللّه وأمّنت۸ الملائكة على رجل تأنّث وأمرأة تذكّرت، ورجل تحصّر ـ ولا حصور بعد يحيى بن زكريا ـ ورجل جلس على الطريق يستهزئ بابن السبيل.۹
۵۲.۱۸. عبّاد، عن ابن العرزمي، عن ثوير بن يزيد، عن خالد بن معدان۱۰، عن
1.. في «ه» : «أبي حذيفة» .
2.. في «س» و «ه» : «لا يدفعها».
3.. في «ح» : «ما أحد أحبّ».
4.. في «ح» : «بمثل صحيفته من هذا المسجّى».
5.. في «س» و «ه» : «بريد».
6.. في «س» و «ه» : «سعدان».
7.. هذا الاسم كاد أن يكون في جميع النسخ محرّفا فجاء في بعض النسخ بالصور التالية : حوس بن نعير ، جوير بن نعير خ د نفير ومعير وحوس بن نفير ، والصحيح ما في المتن. قال في تهذيب الكمال : جبير بن نفير بن مالك بن عامر الحضرمي أبو عبد الرحمان ، و يقال : أبو عبد اللّه الشامي الحمصي. أدرك النبيّ صلىاللهعليهوآله وروى عنه مرسلاً ، وروى أيضا عن أصحابه ، وروى عنه جماعة منهم خالد بن معدان ، ووثّقه جماعة من العامةّ ، ونُقل عن النسائي أنّه قال : ليس أحد من كبار التابعين أحسنَ روايةً عن الصحابة من ثلاثة : قيس بن أبي حازم وأبي عثمان النهدي وجبير بن نفير.
8.. في «م» : «ولعنت».
9.. رواه عن غير أبي سعيد : الفردوس : ۳/۴۶۸/۵۴۵۲ ، كنز العمّال : ۱۶/۹۹/۴۴۰۵۷ نقلاً عن البارودي ، وكلاهما عن بشر بن عطيّة نحوه.
10.. في «س» و «ه» : «سعدان» .