الأسباب، ومن خلال هذه الدراسة علمنا بوجود مواضيع وأبواب كثيرة لم تأخذ محلّها في كتب الأخبار. وربّما تصل الأبواب الفقهية التي استخرجناها في بعض الموارد إلى ضعفي الأبواب التي استخرجها صاحب الوسائل ؛ فمثلاً استخرج صاحب الوسائل في فصل «أبواب أحكام الآبار» حوالي (۱۱) بابا، واستخرجنا نحن حوالي (۲۳) بابا من الأبواب التي عليها مدار الفتوى. وتجد قريبا منه في بعض فصول الأبواب الاُخرى.
كلمة شكر وتقدير
وفي الختام لا يسعنا إلاّ أن نوجّه خالص شكرنا إلى كلّ يد كريمة ساهمت وسَعَت بشكل أو آخر في تحقيق هذا السفر القيّم وإنجازه، ونخصّ بالذكر منهم المحققين الأفاضل حجج الإسلام:
الشيخ نعمة اللّه الجليلي ؛ على ما قام به في مجال تقويم النصّ ووضع علامات الترقيم. الشيخ مهدى غلام عليّ ؛ على تخريجه للأحاديث من مصادرها الروائية.
الشيخ أحمد عاليشاهي والسيد محمّد الموسوي والشيخ عليّ عبّاس پور ؛ على ما بذلوه في مجال مقابلة الكتاب مع النسخ الخطّية.
الشيخ مهدي المهريزي مسؤول مركز بحوث دارالحديث، والشيخ محمّدحسين الدرايتي مسؤول قسم إحياء التراث ؛ على إشرافهما ومتابعتهما لمراحل العمل.
هذا وسأل اللّه تعالى أن يوفّق العاملين في خدمة دينه المبين إلى ما يحبّ ويرضى.
ضياء الدين المحمودي
۲۴ / ربيع الأوّل / ۱۴۲۲
۱۷/۴/۱۳۸۰ ش





