۶۶۳۰.الإرشاد عن المغيرة :لَمّا وُلِّيَ الحَجّاجُ طَلَبَ كُمَيلَ بنَ زِيادٍ ، فَهَرَبَ مِنهُ ، فَحَرَمَ قَومَهُ عَطاءَهُم ، فَلَمّا رَأى كُمَيلٌ ذلِكَ قالَ : أنَا شَيخٌ كَبيرٌ قَد نَفِدَ عُمري ؛ لا يَنبَغي أن أَحرِمَ قَومي عَطِيّاتِهِم ، فَخَرَجَ فَدَفَعَ بِيَدِهِ إلَى الحَجّاجِ ، فَلَمّا رَآهُ قالَ لَهُ : لَقَد كُنتُ اُحِبُّ أن أجِدَ عَلَيكَ سَبيلاً !
فَقالَ لَهُ كُمَيلٌ : لا تَصرِف ۱ عَلَيَّ أنيابَكَ ، ولا تَهَدَّم ۲ عَلَيَّ ، فَوَاللّهِ ما بَقِيَ مِن عُمري إلّا مِثلُ كَواسِلِ ۳ الغُبارِ ، فَاقضِ ما أنتَ قاضٍ ، فَإِنَّ المَوعِدَ اللّهُ ، وبَعدَ القَتلِ الحِسابُ ، ولَقَد خَبَّرني أميرُ المُؤمِنينَ عَلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ عليه السلام أنَّك قاتِلي .
فَقالَ لَهُ الحَجّاجُ : الحُجَّةُ عَلَيكَ إذاً !
فَقالَ كُمَيلٌ : ذاكَ إن كانَ القَضاءُ إلَيكَ !
قالَ : بَلى ، قَد كُنتَ فيمَن قَتَلَ عُثمانَ بنَ عَفّانَ ! اِضرِبوا عُنُقَهُ . فَضُرِبَت عُنُقُهُ . ۴
۸۳
مالِكٌ الأَشتَرُ
هو مالك بن الحارث بن عبد يغوث النّخعي الكوفي ، المعروف بالأشتر ؛ الوجه المشرق ، والبطل الَّذي لا يُقهَر ، واللّيث الباسل في الحروب ، وأصلب صحابة الإمام أمير المؤمنين عليه السلام وأثبتهم .
وكان الإمام عليه السلام يثق به ويعتمد عليه ، وطالما كان يُثني على وعيه ، وخبرته ، وبطولته ، وبصيرته ، وعظمته ، ويفتخر بذلك .
وليس بأيدينا معلومات تُذكر حول بدايات وعيه . وكان أوّل حضوره الجادّ في فتح دمشق وحرب اليرموك ۵ ، وفيها اُصيبت عينه ۶ فاشتهر بالأشْتَر ۷ .
وكان مالك يعيش في الكوفة . وكان طويل القامة ، عريض الصدر ، طلق اللّسان ۸ ، عديم المثيل في الفروسيّة ۹ . وكان لمزاياه الأخلاقيّة ومروءته ومَنعته وهيبته واُبّهته وحيائه ، تأثيرٌ عجيب في نفوس الكوفيّين ؛ من هنا كانوا يسمعون كلامه ، ويحترمون آراءه .
ونُفي مع عدد من أصحابه إلى حِمْص ۱۰ في أيّام عثمان بسبب اصطدامه بسعيد بن العاص والي عثمان ۱۱ . ولمّا اشتدّت نبرة المعارضة لعثمان عاد إلى الكوفة ، ومنع واليه ـ الَّذي كان قد ذهب إلى المدينة آنذاك ـ من دخولها ۱۲ .
واشترك في ثورة المسلمين على عثمان ۱۳ ، وتولّى قيادة الكوفيّين الذين كانوا قد توجّهوا إلى المدينة ، وكان له دور حاسم في القضاء على حكومة عثمان ۱۴ .
وكان يصرّ على خلافة الإمام عليّ عليه السلام بفضل ما كان يتمتّع به من وعي عميق ، ومعرفةٍ دقيقة برجال زمانه ، وبالتيّارات والحوادث الجارية يومذاك ۱۵ . من هنا كان نصير الإمام عليه السلام وعضده المقتدر عند خلافته . وقد امتزجت طاعته وإخلاصه له عليه السلام بروحه ودمه ، وكان الإمام عليه السلام أيضا يحترمه احتراما ، خاصّا ويقيم وزنا لآرائه في الاُمور .
وكان له رأي في بقاء أبي موسى الأشعري واليا على الكوفة ، ارتضاه الإمام عليه السلام وأيّده ۱۶ ، مع أنّه عليه السلام كان يعلم بمكنون فكر أبي موسى ، ولم يكن له رأي في بقائه ۱۷ .
وعندما كان أبو موسى يثبّط النّاس عن المسير مع الإمام عليه السلام في حرب الجمل ، ذهب مالك إلى الكوفة ، وأخرج أبا موسى ـ الَّذي كان قد عزله الإمام عليه السلام ـ منها ، وعبّأ النّاس من أجل دعم الإمام عليه السلام والمسير معه في الحرب ضدّ أصحاب الجمل ۱۸ . وكان له دور حاسم عجيب في الحرب . وكان على الميمنة فيها ۱۹ . واصطراعه مع عبد اللّه بن الزبير مشهور في هذه المعركة ۲۰ .
ولي مالك الجزيرة ۲۱ ـ وهي تشمل مناطق بين دجلة والفرات ـ بعد حرب الجمل . وكانت هذه المنطقة قريبة من الشام الَّتي كان يحكمها معاوية ۲۲ . واستدعاه الإمام عليه السلام قبل حرب صفّين .
وكان على مقدّمة الجيش في البداية ، وقد هَزم مقدّمة جيش معاوية .
ولمّا استولى جيش معاوية على الماء وأغلق منافذه بوجه جيش الإمام عليه السلام ، كان لمالك دور فاعل في فتح تلك المنافذ والسيطرة على الماء ۲۳ . وكان في الحرب مقاتلاً باسلاً مقداما ، رابط الجأش مجدّا مستبسلاً ، وقد قاتل بقلبٍ فتيّ وشجاعة منقطعة النّظير ۲۴ . وتولّى قيادة الجيش مع الأشعث ۲۵ ، وكان على خيّالة الكوفة طول الحرب ۲۶ ، وأحيانا كان يقود أقساما اُخرى من الجيش ۲۷ .
وفي معارك ذي الحجّة الاُولى كانت المسؤوليّة الأصليّة والدور الأساس للقتال على عاتقه ۲۸ . وفي المرحلة الثانية ـ شهر صفر ـ كان يقود القتال أيضا يومين في كلّ ثمانية أيّام ۲۹ .
وكان له مظهر عجيب في المنازلات الفرديّة للقتال ، وفي حلّ عُقَد الحرب ، وعلاج مشاكل الجيش ، والنّهوض بعب ء الحرب ، والسير بها قُدما بأمر الإمام عليه السلام . بَيد أنّ مظهره الباهر الخالد قد تجلّى في الأيّام الأخيرة منها ، بخاصّة «يوم الخميس» و «ليلة الهَرير» .
وكان يوم الخميس وليلة الجمعة «ليلة الهرير» مسرحا لعرض عجيب تجلّت فيه شجاعته ، وشهامته ، واستبساله ، وقتاله بلا هوادة ، إذ خلخل نظم الجيش الشامي ، وتقدّم صباح الجمعة حتى أشرف على خيمة القيادة ۳۰ .
وصار هلاك العدوّ أمرا محتوما ، وبينا كان الظلم يلفظ أنفاسه الأخيرة ، والنّصر يلتمع في عيون مالك ، تآمر عمرو بن العاص ونشر فخّ مكيدته ، فأسرعت جموع من جيش الإمام ـ وهم الذين سيشكّلون تيّار الخوارج ـ ومعهم الأشعث إلى مؤازرته ، فازداد الطين بلّةً بحماقتهم . وهكذا جعلوا الإمام عليه السلام في وضعٍ حَرِج ليقبل الصلح ، ويُرجعَ مالكا عن موقعه المتقدّم في ميدان الحرب . وكان طبيعيّا في تلك اللّحظة المصيريّة الحاسمة العجيبة أن يرفض مالك ، ويرفض معه الإمام عليه السلام أيضا ، لكن لمّا بلغه أنّ حياة الإمام في خطر ، عاد بروح ملؤها الحزن والألم ، فأغمد سيفه ، ونجا معاوية الَّذي أوشك أن يطلب الأمان من موت محقَّق ، وخرج من مأزق ضاق به ! ! ۳۱
وشاجر مالكٌ الخوارجَ والأشعثَ ، وكلّمهم في حقيقة ما حصل ، وأنبأهم ، بما يملك من بصيرة وبُعد نظر ، أنّ جذر تقدّسهم يكمن في تملّصهم من المسؤوليّة ، وشغفهم بالدنيا ۳۲ .
وحين اقترح الإمام عليه السلام عبدَ اللّه بن عبّاس للتحكيم ورفَضه الخوارج والأشعث ، اقترح مالكا ، فرفضوه أيضا مصرِّين على يمانيّة الحَكَم ، في حين كان مالك يمانيّ المحتد ، وهذا من عجائب الاُمور ! ۳۳
وعاد مالك بعد صفّين إلى مهمّته ۳۴ . ولمّا اضطربت مصر على محمّد بن أبي بكر وصعب عليه أمرها وتمرّد أهلها ، انتدب الإمام عليه السلام مالكا وولّاه عليها ۳۵ . وكان قد خَبَر كفاءته ، ورفعته ، واستماتته ، ودأبه ، ووعيه ، وخبرته في العمل ، فكتب إلى أهل مصر كتابا يعرّفهم به ، قال فيه :
« ... بَعَثتُ إلَيكُم عَبدا مِن عِبادِ اللّهِ ، لا يَنامُ أيّامَ الخَوفِ ، ولا يَنكُلُ عَنِ الأَعداءِ ساعاتِ الرَّوعِ ، أشَدَّ عَلَى الفُجّارِ مِن حَريقِ النّارِ ، وهُوَ مالِكُ بنُ الحارِثِ أخو مَذحِجٍ ، فَاسمَعوا لَهُ وأطيعوا أمرَهُ فيما طابَقَ الحَقَّ ؛ فَإِنَّهُ سَيفٌ مِن سُيوفِ اللّهِ ، لا كَليلُ الظُّبَةِ ۳۶ ولا نابِي ۳۷ الضَّرِيبَةِ ؛ فَإِن أمَرَكُم أن تَنفِروا فَانفِروا ، وإن أمَرَكُم أن تُقيموا فَأَقيموا ؛ فَإِنَّهُ لا يُقدِمُ ولا يُحجِمُ ولا يُؤَخِّرُ ولا يُقَدِّمُ إلّا عَن أمري ، وقَد آثَرتُكُم بِهِ عَلى نَفسي لِنَصيحَتِهِ لَكُم ، وشِدَّةِ شَكيمَتِهِ عَلى عَدُوِّكُم» ۳۸ .
وكانت تعليماته عليه السلام الحكوميّة ـ المشهورة بـ «عهد مالك الأشتر» ـ أعظم وأرفع وثيقة للحكومة وإقامة القسط ، وهي خالدة على مرّ التاريخ ۳۹ .
وكان معاوية قد عقد الأمل على مصر ، وحين شعر أنّ جميع خططه ستخيب بذهاب مالك إليها ، قضى عليه قبل وصوله إليها . وهكذا استُشهد ليث الوغى ، والمقاتل الفذّ ، والنّاصر الفريد لمولاه ، بطريقة غادرة بعدما تناول من العسل المسموم بسمّ فتّاك ، وعرجت روحه المشرقة الطاهرة إلى الملكوت الأعلى ۴۰ .
وحزن الإمام عليه السلام لمقتله ، حتى عَدّ موته من مصائب الدهر ۴۱ . وأبّنه فكان تأبينه إيّاه فريدا ؛ كما أنّ وجود مالك كان فريدا له في حياته عليه السلام ۴۲ .
ولمّا نُعي إليه مالك وبلغه خبر استشهاده المؤلم ، صعد المنبر وقال :
«ألا إنَّ مالِكَ بنَ الحارِثِ قَد قَضى نَحبَهُ ، وأوفى بِعَهدِهِ ، ولَقِيَ رَبَّهُ ، فَرَحِمَ اللّهُ مالِكا ! لَو كانَ جَبَلاً لَكانَ فِنداً ۴۳ ، ولَو كانَ حَجَرا لَكانَ صَلداً . للّهِِ مالِكٌ ! وما مالِكٌ ! وهَل قامَتِ النِّساءُ عَن مِثلِ مالِكٍ ! وهَل مَوجودٌ كَمالِكٍ !» ۴۴ .
ومعاوية الَّذي كان فريدا أيضا في خبث طويّته ورذالته وضَعَته وقتله للفضيلة ، طار فرحا باستشهاد مالك ، ولم يستطع أن يخفي سروره ، فقال من فرط فرحه :
كان لعليّ بن أبي طالب يدان يمينان ، فقُطعت إحداهما يوم صفّين ـ يعني عمّار بن ياسر ـ وقُطعت الاُخرى اليوم ، وهو مالك الأشتر ۴۵ .
وكلّما كان يذكره الإمام عليه السلام ، يثقل عليه الغمّ والحزن ، ويتحسّر على فقده . وحين ضاق ذرعا من التحرّكات الجائرة لأهل الشام ، وتألّم لعدم سماع جُنده كلامه ، وتأوّه على قعودهم وخذلانهم له في اجتثاث جذور الفتنة ، قال رجل :
استبانَ فقدُ الأشتر على أهل العراقِ . لو كان حيّا لقلّ اللغط ، ولعلم كلّ امرئٍ ما يقول ۴۶ .
نطق هذا الرجل حقّا ، فلم يكن أحد في جيش الإمام عليه السلام مثل مالك .
1.الصَّرِيْف : صَوت الأنياب . وصَرَف نابَه وبِنابِه : حَرَقه [ : حَكَّه] فسمعت له صوتاً (لسان العرب : ج ۹ ص ۱۹۱ «صرف») .
2.من المجاز : تَهَدَّم عليه غَضَباً ؛ إذا تَوَعَّدَهُ . وفي الصِّحاح : اشتدَّ غَضَبُه (تاج العروس : ج ۱۷ ص ۷۴۴ «هدم») .
3.كأنّها بقايا الغبار الَّتي كسلت عن أوائله .
4.الإرشاد : ج ۱ ص ۳۲۷ ؛ الإصابة : ج ۵ ص ۴۸۶ الرقم ۷۵۱۶ نحوه وراجع تاريخ الطبري : ج ۴ ص ۴۰۴ وتاريخ دمشق : ج ۵۰ ص ۲۵۶ .
5.تاريخ دمشق : ج ۵۶ ص ۳۷۹ .
6.تهذيب الكمال : ج ۲۷ ص ۱۲۷ الرقم ۵۷۳۱ ، تاريخ الإسلام للذهبي : ج ۳ ص ۵۹۳ ، المعارف لابن قتيبة : ص ۵۸۶ ، سير أعلام النّبلاء : ج ۴ ص ۳۴ الرقم ۶ ، تاريخ دمشق : ج ۵۶ ص ۳۸۰ .
7.الشَّتَر : انقلاب جَفْن العين إلى أسفل . والرجُل أشْتَر (اُنظر النهاية : ج ۲ ص ۴۴۳ «شتر») .
8.وقعة صفّين : ص ۲۵۵ ؛ تاريخ الإسلام للذهبي : ج ۳ ص ۵۹۴ .
9.تاريخ الإسلام للذهبي : ج ۳ ص ۵۹۴ .
10.حِمْص : أحد قواعد الشام ، وتقع إلى الشمال من مدينة دمشق ، تبعد عنها ۱۵۰ كيلومترا ، وهي ذات بساتين ، وشربها من نهر العاصي . دخلت هذه المدينة تحت سيطرة المسلمين في سنة ۱۵ للهجرة (راجع تقويم البلدان : ص ۲۶۱) .
11.أنساب الأشراف : ج ۶ ص ۱۵۵ و ۱۵۶ ، تاريخ الطبري : ج ۴ ص ۳۱۸ ـ ۳۲۶ ، مروج الذهب : ج ۲ ص ۳۴۶ و ۳۴۷ .
12.أنساب الأشراف : ج ۶ ص ۱۵۷ ، تاريخ الطبري : ج ۴ ص ۳۳۲ ، مروج الذهب : ج ۲ ص ۳۴۷ .
13.الجمل : ص ۱۳۷ ؛ تهذيب الكمال : ج ۲۷ ص ۱۲۷ الرقم ۵۷۳۱ ، تاريخ الطبري : ج ۴ ص ۳۲۶ ، مروج الذهب : ج ۲ ص ۳۵۲ ، تاريخ الإسلام للذهبي : ج ۳ ص ۵۹۴ ، تاريخ دمشق : ج ۵۶ ص ۳۸۱ ، سير أعلام النّبلاء : ج ۴ ص ۳۴ الرقم ۶ .
14.الشافي : ج ۴ ص ۲۶۲ ؛ الطبقات الكبرى : ج ۳ ص ۷۱ ، أنساب الأشراف : ج ۶ ص ۲۱۹ ، تاريخ الإسلام للذهبي : ج ۳ ص ۴۴۸ .
15.تاريخ الطبري : ج ۴ ص ۴۳۳ ، الإمامة والسياسة : ج ۱ ص ۶۶ .
16.الأمالي للمفيد : ص ۲۹۶ ح ۶ ، تاريخ اليعقوبي : ج ۲ ص ۱۷۹ ؛ تاريخ الطبري : ج ۴ ص ۴۹۹ .
17.الأمالي للمفيد : ص ۲۹۵ ح ۶ .
18.الجمل : ص ۲۵۳ ؛ تاريخ الطبري : ج ۴ ص ۴۸۷ ، الكامل في التاريخ : ج ۲ ص ۳۲۹ ، البداية والنهاية : ج ۷ ص ۲۳۷ .
19.الأخبار الطوال : ص ۱۴۷ ، البداية والنهاية : ج ۷ ص ۲۴۴ و ۲۴۵ .
20.الجمل : ص ۳۵۰ ؛ تاريخ الطبري : ج ۴ ص ۵۲۵ ، تهذيب الكمال : ج ۲۷ ص ۱۲۸ الرقم ۵۷۳۱ ، تاريخ دمشق : ج ۵۶ ص ۳۸۲ ، الأخبار الطوال : ص ۱۵۰ .
21.وقعة صفّين : ص ۱۲ ؛ تاريخ خليفة بن خيّاط : ص ۱۵۱ ، الأخبار الطوال : ص ۱۵۴ .
22.وقعة صفّين : ص ۱۲ .
23.وقعة صفّين : ص ۱۷۴ ـ ۱۷۹ ؛ المناقب للخوارزمي : ص ۲۱۵ـ۲۲۰ .
24.وقعة صفّين : ص ۱۹۶ و ص ۴۳۰ ؛ تاريخ الطبري : ج ۴ ص ۵۷۵ ، الفتوح : ج ۳ ص ۴۵ .
25.تاريخ الطبري : ج ۴ ص ۵۶۹ و ۵۷۰ ، الكامل في التاريخ : ج ۲ ص ۳۶۴ .
26.تاريخ الطبري : ج ۵ ص ۱۱ ، الكامل في التاريخ : ج ۲ ص ۳۷۱ ، البداية والنهاية : ج ۷ ص ۲۶۱ .
27.وقعة صفّين : ص ۴۷۵ ؛ تاريخ الطبري : ج ۵ ص ۴۷ ، الكامل في التاريخ : ج ۲ ص ۳۸۵ .
28.تاريخ الطبري : ج ۴ ص ۵۷۴ ، الكامل في التاريخ : ج ۲ ص ۳۶۶ ، البداية والنهاية : ج ۷ ص ۲۶۰ .
29.تاريخ الطبري : ج ۵ ص ۱۲ و ۱۳ ، مروج الذهب : ج ۲ ص ۳۸۷ ـ ۳۸۹ ، الكامل في التاريخ : ج ۲ ص ۳۷۱ و ۳۷۲ ؛ وقعة صفّين : ص ۲۱۴ .
30.وقعة صفّين : ص ۴۸۹ و ۴۹۰ ؛ تاريخ الطبري : ج۵ ص۴۸ـ۵۰، الكامل في التاريخ : ج ۲ ص ۳۸۶ ، الفتوح : ج ۳ ص۱۸۵ـ ۱۸۸ .
31.وقعة صفّين : ص ۴۹۱ ؛ تاريخ الطبري : ج ۵ ص ۵۰ ، الكامل في التاريخ : ج ۲ ص ۳۸۷ .
32.وقعة صفّين : ص ۴۹۹ ـ ۵۰۴ ؛ مروج الذهب : ج ۲ ص ۴۰۲ ، تاريخ الطبري : ج ۵ ص ۵۱ و ۵۲ ، الكامل في التاريخ : ج ۲ ص ۳۸۷ ، الفتوح : ج ۴ ص ۱۹۷ و ۱۹۸ .
33.تاريخ الطبري : ج ۵ ص ۹۵ ، الكامل في التاريخ : ج ۲ ص ۴۱۰ ؛ الغارات : ج ۱ ص ۲۵۷ .
34.الأمالي للمفيد : ص ۷۹ ح ۴ ، الغارات : ج ۱ ص ۲۵۷ ـ ۲۵۹ ؛ أنساب الأشراف : ج ۳ ص ۱۶۷ و ۱۶۸ ، تاريخ الطبري : ج ۵ ص ۹۵ .
35.كلَّ السَّيفُ ، فهو كَلِيل : إذا لم يَقْطَع (النهاية : ج ۴ ص ۱۹۸ «كلل») . والظُّبة : حدّ السيف والسنان والنّصل والخنجر وما أشبه ذلك (لسان العرب : ج ۱۵ ص ۲۲ «ظبا») .
36.يقال : نَبا حدُّ السَّيف : إذا لم يَقْطَع (النهاية : ج ۵ ص ۱۱ «نبا») .
37.نهج البلاغة : الكتاب ۳۸ ، الأمالي للمفيد : ص ۸۱ ح ۴ ، الغارات : ج ۱ ص ۲۶۰ و ص ۲۶۶ ، الاختصاص : ص ۸۰ ؛ تاريخ الطبري : ج ۵ ص ۹۶ ، تاريخ دمشق : ج ۵۶ ص ۳۹۰ .
38.نهج البلاغة : الكتاب ۵۳ ، تحف العقول : ص ۱۲۶ . وراجع : ج ۷ ص ۱۸ (واجبات مالك في حكومة مصر) .
39.أنساب الأشراف : ج ۳ ص ۱۶۸ ، تاريخ الطبري : ج ۵ ص ۹۵ ـ ۹۶ ، مروج الذهب : ج ۲ ص ۴۲۰ ، الكامل في التاريخ : ج ۲ ص ۴۱۰ ؛ الأماليللمفيد : ص ۸۲ ح ۴ ، الغارات : ج ۱ ص ۲۶۳ ، الاختصاص : ص ۸۱ ، تاريخ اليعقوبي : ج ۲ ص ۱۹۴ .
40.الأمالي للمفيد : ص ۸۳ ح ۴ ، الغارات : ج ۱ ص ۲۶۴ .
41.نهج البلاغة : الحكمة ۴۴۳ ، الأمالي للمفيد : ص ۸۳ ح ۴ ، رجال الكشّي : ج ۱ ص ۲۸۳ الرقم ۱۱۸ ، الغارات : ج ۱ ص ۲۶۵ ؛ الكامل في التاريخ : ج ۲ ص ۴۱۰ ، تاريخ الإسلام للذهبي : ج ۳ ص ۵۹۴ ، ربيع الأبرار : ج ۱ ص ۲۱۶ .
42.الفِنْد من الجبل : أنفه الخارج منه . وقيل : هو المُنفَرد من الجبال (النهاية : ج ۳ ص ۴۷۵ «فند») .
43.الاختصاص : ص ۸۱ ، الأمالي للمفيد : ص ۸۳ ح ۴ ، الغارات : ج ۱ ص ۲۶۵ كلاهما نحوه .
44.الغارات : ج ۱ ص ۲۶۴ ، الاختصاص : ص ۸۱ ؛ تاريخ الطبري : ج ۵ ص ۹۶ ، الكامل في التاريخ : ج ۲ ص ۴۱۰ .
45.الأمالي للطوسي : ص ۱۷۴ ح ۲۹۳ ، الغارات : ج ۲ ص ۴۸۱ .