۶۴۰۱.شرح نهج البلاغة عن حبّة العرني :سِرنا مَعَ عَلِيٍّ عليه السلام يَوما ، فَالتَفَتَ فَإِذا جُوَيرِيَةُ خَلفَهُ بَعيدا ، فَناداهُ : يا جُوَيرِيَةُ ! اِلحق بي لا أبا لَكَ ! أ لا تَعلَمُ أنّي أهواكَ واُحِبُّكَ ؟ قالَ : فَرَكَضَ نَحوَهُ ، فَقالَ لَهُ : إنّي مُحَدِّثُكَ بِاُمورٍ فَاحفظَها ، ثُمَّ اشتَرَكا فِي الحَديثِ سِرّا ، فَقالَ لَهُ جُوَيرِيَةُ : يا أميرَ المُؤمِنينَ ، إنّي رَجُلٌ نَسِيٌّ ، فَقالَ لَهُ : إنّي اُعيدُ عَلَيكَ الحَديثَ لِتَحفَظَهُ .
ثُمَّ قالَ لَهُ في آخِرِ ما حَدَّثَهُ إيّاهُ : يا جُوَيرِيَةُ ، أحبِب حَبيبَنا ما أحَبَّنا ، فَإِذا أبغَضَنا فَأبغِضهُ ، وأبغِض بَغيضَنا ما أبغَضَنا ، فَإِذا أحَبَّنا فَأَحِبَّهُ . ۱
۲۳
الحارِثُ بنُ الرَّبِيعِ
الحارث بن الربيع بن زياد العبسي ، يُكنّى أبا زياد .
استعمله الإمام عليه السلام على المدينة مدّةً . كان من قبيلة مازن بن النّجّار ۲ . وكانت له منزلة خاصّة بين قومه في الجاهليّة . عدّه المؤرّخون من المهاجرين الأوّلين نحو رسول اللّه صلى الله عليه و آله . ۳
1.شرح نهج البلاغة : ج ۲ ص ۲۹۰ .
2.رجال الطوسي : ص ۶۱ الرقم ۵۲۸ ، رجال ابن داوود : ص ۶۸ الرقم ۳۶۰ .
3.اُسد الغابة : ج ۱ ص ۶۰۵ الرقم ۸۸۰ ، الإصابة : ج ۱ ص ۶۶۸ الرقم ۱۴۱۰ ، الطبقات الكبرى : ج ۱ ص ۲۹۵ .