۶۲۷۰.الإمام عليّ عليه السلام :ألا إنَّكُم مَعرضون ۱ عَلى لَعني ودُعايَ كَذّابا ، فَمَن لَعَنَني كارِها مُكرَها ـ يَعلمُ اللّه أنَّهُ كانَ مُكرَها ـ وَرَدتُ أنا وهُوَ عَلى مُحَمَّدٍ صلى الله عليه و آله مَعا . ومَن أمسَكَ لِسانَهُ فَلَم يَلعَنّي ؛ سَبَقَني كَرَميَةِ سَهمٍ ، أو لَمحَةٍ بِالبَصَرِ . ومَن لَعَنَني مُنشَرِحا صَدرُهُ بِلَعني فَلا حِجابَ بَينَهُ وَبينَ اللّهِ ، ولا حُجَّةَ لَهُ عِندَ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه و آله .
ألا إنّ مُحَمّدا صلى الله عليه و آله أخَذَ بِيَدي يَوما فَقالَ : مَن بايَعَ هؤُلاءِ الخَمسَ ثُمَّ ماتَ وهُوَ يُحِبُّكَ فَقدَ قَضى نَحبَهُ ، ومَن ماتَ وهُوَ يُبغِضُكَ ماتَ ميتَةً جاهِلِيَّةً ، يُحاسَبُ بِما عَمِلَ فِي الإِسلامِ . ۲
راجع : مرآة العقول : ج ۹ ص ۱۷۴ ـ ۱۷۹ .
۷ / ۳ ـ ۲
الأَمرُ بِسَبِّهِ وَالبَراءَةِ مِنهُ
۶۲۷۱.المناقب لابن شهر آشوب :وَالأَصلُ في سَبِّهِ [عَلِيٍّ عليه السلام ] ما صَحَّ عِندَ أهلِ العِلمِ أنَّ مُعاوِيَةَ أمَرَ بِلَعنِهِ عَلَى المَنابِرِ ، فَتَكَلَّمَ فيهِ ابنُ عَبّاسٍ ، فَقالَ : هَيهاتَ ، هذَا أمرُ دِينٍ ، لَيسَ إلى تَركِهِ سَبيلٌ ، أ لَيسَ الغاشَّ لِرَسولِ اللّهِ ، الشَّتّامَ لِأَبي بَكرٍ ، المُعَيِّر عُمَرَ ، الخاذِلَ عُثمانَ !
قالَ : أ تَسُبُّهُ عَلَى المَنابِرِ ، وهُوَ بَناها بِسَيفِهِ !
قالَ : لا أدَعُ ذلِكَ حَتّى يَموتَ فيهِ الكَبيرُ ، ويَشِبّ عَلَيهِ الصَّغيرُ . ۳
1.كذا في المصدر ، والظاهر أنّ الصواب : «مَعروضون » . وفي شرح الأخبار : «ستُعرَضون » ، وهو المناسب للسياق .
2.الأمالي للمفيد : ص ۱۲۰ ح ۴ ، شرح الأخبار : ج ۱ ص ۱۶۴ ح ۱۱۹ نحوه وليس فيه من «ومن أمسك» إلى «عند محمّد صلى الله عليه و آله » وكلاهما عن مالك بن ضمرة .
3.المناقب لابن شهر آشوب : ج ۳ ص ۲۲۲ ، بحار الأنوار : ج ۳۹ ص ۳۲۳ ح ۲۲ .