۷ / ۳ ـ ۳
سَبُّهُ عَلَى المَنابِرِ
۶۲۷۶.المناقب لابن المغازلي عن أبي معاوية هشيم بن بشير الواسطي :أدَركتُ خُطباءَ أهلِ الشّامِ بِواسِطٍ ۱ في زَمَنِ بَني اُمَيَّةَ ، كانَ إذا ماتَ لَهُم مَيِّتٌ قامَ خَطيبُهُم فَحَمِدَ اللّهَ وأثنى عَلَيهِ ، ثُمَّ ذَكَرَ عَلِيَّ بنَ أبي طالِبٍ فَسَبَّهُ . فَحَضَرتُهُم يَوما وقَد ماتَ لَهُم مَيِّتٌ ، فَقامَ خَطيبُهُم ، فَحَمِدَ اللّهَ وأثنى عَلَيهِ ، وذَكَرَ عَلِيّا عليه السلام فَسَبَّهُ ، فَجاءَ ثَورٌ فَوَضَع قَرنَيهِ في ثَديَيهِ وألزَقَهُ بِالحائِطِ ، فَعَصَرَهُ حَتّى قَتَلَهُ ، ثُمَّ رَجَعَ يَشُقُّ النّاسَ يَمينا وشِمالاً لا يَهيجُ أحَدا ولايُؤذيهِ . ۲
۶۲۷۷.مروج الذهب :ذَكَرَ بَعضُ الأَخبارِيّينَ أنَّهُ قالَ لِرَجُلٍ مِن أهلِ الشّامِ مِن زُعَمائِهِم وأهلِ الرَّأيِ وَالعَقلِ مِنهُم : مَن أبو تُرابٍ هذَا الَّذي يَلعَنُهُ الإِمامُ عَلَى المِنبَرِ ؟ قالَ : أراهُ لِصّا مِن لُصوصِ الفِتَنِ . ۳
۶۲۷۸.الغارات عن الواقدي :إنَّ عُمَرَ بنَ ثابِتٍ ... كانَ يَركَبُ ويَدورُ فِي القُرى بِالشّامِ ، فَإِذا دَخَل قَرَيةً جَمَعَ أهلَها ، ثُمَّ يَقولُ : أيُّهَا النّاسُ ! إنَّ عَلِيَّ بنَ أبي طالِبٍ كانَ رَجُلاً مُنافِقا ،
أرادَ أن يَنخُسَ بِرَسولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله لَيلَةَ العَقَبَةِ ، فَالعَنوهُ .
قالَ : فَيَلعَنُهُ أهلُ تِلكَ القَريَةِ ، ثُمَّ يَسيرُ إلَى القرَيَةِ الاُخرى ، فَيَأمُرُهُم بِمِثلِ ذلِكَ ۴ .
1.واسِط : مدينة بناها الحجّاج ، وهي متوسّطة بين البصرة والكوفة عن كلٍّ منهما خمسون فرسخا (معجم البلدان : ج ۵ ص ۳۴۷) .
2.المناقب لابن المغازلي : ص ۳۹۱ ح ۴۴۵ .
3.مروج الذهب : ج ۳ ص ۴۲ .
4.الغارات : ج ۲ ص ۵۸۱ ؛ شرح نهج البلاغة : ج ۴ ص ۱۰۳ وفيه «عمرو بن ثابت» بدل «عمر بن ثابت» .