۶ / ۱۶
عَبدُ اللّهِ بنُ مَسعودٍ
۳۸۵۲. فضائل الصحابة لابن حنبل عن عبد اللّه بن مسعود : كُنّا نَتَحَدَّثُ أنَّ أفضَلَ أهلِ المَدينَةِ عَلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ . ۱
۳۸۵۳. تاريخ دمشق عن عبد اللّه بن مسعود: إنَّ القُرآنَ اُنزِلَ عَلى سَبعَةِ أحرُفٍ ، ما مِنها حَرفٌ إلّا لَهُ ظَهرٌ وبَطنٌ ، وإنَّ عَلِيَّ بنَ أبي طالِبٍ عِندَهُ مِنهُ عِلمُ الظّاهِرِ وَالباطِنِ . ۲
۶ / ۱۷
عَدِيُّ بنُ حاتِمٍ
۳۸۵۴. الإمامة والسياسة ـ في ذِكرِ اختِلافِ أصحابِ الإِمامِ فِي استِمرارِ القِتالِ يَومَ صِفّينَ ـ : قامَ عَدِيُّ بنُ حاتِمٍ ، فَقالَ :
أيُّهَا النّاسُ ! إنَّهُ وَاللّهِ لَو غَيرُ عَلِيٍّ دَعانا إلى قِتالِ أهلِ الصَّلاةِ ما أجَبناهُ ولا وَقَعَ بِأَمرٍ قَطُّ إلّا ومَعَهُ مِنَ اللّهِ بُرهانٌ ، وفي يَدَيهِ مِنَ اللّهِ سَبَبٌ ، وإنَّهُ وَقَفَ عَن عُثمانَ بِشُبهَةٍ ، وقاتَلَ أهلَ الجَمَلِ عَلَى النَّكثِ ، وأهلَ الشّامِ عَلَى البَغيِ ، فَانظُروا في
اُمورِكُم وأمرِهِ ؛ فَإِن كانَ لَهُ عَلَيكُم فَضلٌ فَلَيسَ لَكُم مِثلُهُ ، فَسَلِّموا لَهُ ، وإلّا فَنازِعوا عَلَيهِ .
وَاللّهِ لَئِن كانَ إلَى العِلمِ بِالكِتابِ وَالسُّنَّةِ إنَّهُ لَأَعلَمُ النّاسِ بِهِما ، ولَئِن كانَ إلَى الإِسلامِ إنَّهُ لَأَخو نَبِيِّ اللّهِ صلى الله عليه و آله ، وَالرَّأسُ فِي الإِسلامِ ، ولَئِن كانَ إلَى الزُّهدِ وَالعِبادَةِ إنَّهُ لَأَظهَرُ النّاسِ زُهدا ، وأنهَكُهُم عِبادَةً ، ولَئِن كانَ إلَى العُقولِ وَالنَّحائِزِ ۳ إنَّهُ لَأَشَدُّ النّاسِ عَقلاً ، وأكرَمُهُم نَحيزَةً ، ولَئِن كانَ إلَى الشَّرَفِ وَالنَّجدَةِ ، إنَّهُ لَأَعظَمُ النّاسِ شَرَفا ونَجدَةً . ۴
1.فضائل الصحابة لابن حنبل : ج ۲ ص۶۴۶ ح۱۰۹۷ و ص۶۰۴ ح۱۰۳۳ ، مسند البزّار : ج ۵ ص ۵۵ ح ۱۶۱۶ ، الرياض النضرة : ج۳ ص۱۸۲، المستدرك على الصحيحين: ج۳ص۱۴۵ ح۴۶۵۶، الطبقات الكبرى : ج ۲ ص ۳۳۸ ، الاستيعاب : ج ۳ ص ۲۰۶ الرقم ۱۸۷۵ وفي الثلاثة الأخيرة «أقضى» بدل «أفضل» .
2.تاريخ دمشق : ج ۴۲ ص ۴۰۰ ، فرائد السمطين : ج ۱ ص۳۵۵ ح ۲۸۱ ، حلية الأولياء : ج ۱ ص ۶۵ وليس فيه «منه» .
3.نحيزة الرجل : طبيعته (المحيط في اللغة : ج ۳ ص ۱۳ «نحز») .
4.الإمامة والسياسة : ج ۱ ص ۱۴۱ .