۲۰۷۳.تاريخ الإسلام للذهبي عن سعيد بن جبير :كانَ مَعَ عَلِيٍّ يَومَ وَقعَةِ الجَمَلِ ثَمانُمِئَةٍ مِنَ الأَنصارِ ، وأربَعُمِئَةٍ مِمَّن شَهِدَ بَيعَةَ الرِّضوانِ . ۱
۲۰۷۴.الأخبار الطوال :إنَّ الزُّبَيرَ لَمّا عَلِمَ أنَّ عَمّارا مَعَ عَلِيٍّ عليه السلام ارتابَ بِما كان فيهِ ؛ لِقَولِ رَسولِ اللّه صلى الله عليه و آله : «الحَقُّ مَعَ عَمّارٍ» ، و«تَقتُلُكَ الفِئَةُ الباغِيَةُ» . ۲
۲۰۷۵.تاريخ الطبري عن عبد الرحمن بن أبي عمرة :قامَت اُمُّ سَلَمَةَ فَقالَت : يا أميرَ المُؤمِنينَ، لَولا أن أعصِيَ اللّهَ عَزَّ وجَلَّ وأنَّكَ لا تَقبَلُهُ مِنّي؛ لَخَرَجتُ مَعَكَ ، وهذَا ابني عُمَرُ ـ وَاللّهِ ، لَهُوَ أعَزُّ عَلَيَّ مِن نَفسي ـ يَخرُجُ مَعَكَ فَيَشهَدُ مَشاهِدَكَ .
فَخَرَجَ، فَلَم يَزَل مَعَهُ . ۳
۱ / ۷
وُجوهُ أصحابِ الجَمَلِ
كان وجوه أصحاب الجمل من أصحاب الرسول صلى الله عليه و آله والمقرّبين إليه ، وكان في جيشهم أيضا أشراف وأكابر آخرون . فقد كان فيهم عائشة وطلحة والزبير ومروان بن الحكم وعبد اللّه بن عامر وكعب بن سور ، وغيرهم ممّن كانوا يؤيّدون عثمان أو لا يطيقون تحمّل عدالة الإمام عليه السلام .
وقد كان حضور أشخاصٍ كطلحة والزبير وعائشة في المعركة باعثا على وقوع غير ذوي البصيرة ـ ممّن ينظرون إلى الحقّ من خلال الشخصيّات البارزة ـ في الشك والحيرة ، أو الانضمام إلى جيش أصحاب الجمل . ولأجل تنوير عقول أمثال هؤلاء الناس قال أمير المؤمنين عليه السلام قولته المشهورة : «إنَّ الحَقَّ لا يُعرَفُ بِالرِّجالِ ؛ اِعرِفِ الحَقَّ تَعرِف أهلَهُ» .
1.تاريخ الإسلام للذهبي : ج ۳ ص ۴۸۴ ، تاريخ خليفة بن خيّاط : ص ۱۳۸ ، العقد الفريد : ج ۳ ص ۳۱۴ ؛ شرح الأخبار : ج ۲ ص ۹ ح ۳۹۳ وفيه «وتسعمئة» بدل «وأربعمئة» و ج ۱ ص ۳۸۲ ح ۳۲۴ نحوه وفيه «سبعمئة رجل من المهاجرين والأنصار» بدل «ثمانمِئة من الأنصار» .
2.الأخبار الطوال : ص ۱۴۷ ، الكامل في التاريخ : ج ۲ ص ۳۳۵ و ص ۳۳۷ ، نهاية الأرب : ج ۲۰ ص ۶۸ ، البداية والنهاية : ج ۷ ص ۲۴۰ وفيها «كفّ الزبير عن قتال عمّار لقوله صلى الله عليه و آله » وراجع تاريخ الطبري : ج ۴ ص ۵۱۰ .
3.تاريخ الطبري : ج ۴ ص ۴۵۱ ، الكامل في التاريخ : ج ۲ ص ۳۲۳ وفيه «هذا ابن عمّي» بدل «ابني عمر» ، الفتوح : ج ۲ ص ۴۵۶ نحوه وفيه كتابها إلى الإمام عليه السلام .