۱۳۷۹.عنه عليه السلامـ في عَهدِهِ إلى مالِكٍ الأَشتَرِ ـ: فَاصطَفِ لِوِلايَةِ أعمالِكَ أهلَ الوَرَعِ وَالعِلمِ وَالسِّياسَةِ . ۱
راجع : ج ۳ ص ۵۶۲ (عزل عمّال عثمان) .
۳ / ۷
عَدَمُ استِعمالِ الخائِنِ وَالعاجِزِ
۱۳۸۰.الإمام عليّ عليه السلام :إنَّ المُغيرَةَ بنَ شُعبَةَ قَد كانَ أشارَ عَلَيَّ أن أستَعمِلَ مُعاوِيَةَ عَلَى الشّامِ وأنَا بِالمَدينَةِ ، فَأَبَيتُ ذلِكَ عَلَيهِ ، ولَم يَكُنِ اللّهُ لِيَراني أتَّخِذُ المُضِلّينَ عَضُدا ۲ . ۳
۱۳۸۱.عنه عليه السلامـ في عَهدِهِ إلى مالِكٍ الأَشتَرِ ـ: إنَّ شَرَّ وُزَرائِكَ مَن كانَ لِلأَشرارِ قَبلَكَ وَزيرا ، ومَن شَرِكَهُم فِي الآثامِ ؛ فَلا يَكونَنَّ لَكَ بِطانَةً ؛ فَإِنَّهُم أعوانُ الأَثَمَةِ وإخوانُ الظَّلَمَةِ ، وأنتَ واجِدٌ مِنهُم خَيرَ الخَلَفِ مِمَّن لَهُ مِثلُ آرائِهِم ونَفاذِهِم ، ولَيسَ عَلَيهِ مِثلُ آصارِهِم وأوزارِهِم وآثامِهِم مِمَّن لَم يُعاوِن ظالِما عَلى ظُلمِهِ ، ولا آثِما عَلى إثمِهِ . اُولئِكَ أخَفُّ عَلَيكَ مَؤونَةً ، وأحسَنُ لَكَ مَعونَةً ، وأحنى عَلَيكَ عَطفا ، وأقَلُّ لِغَيرِكَ إلفا ، فَاتَّخِذ اُولئِكَ خاصَّةً لِخَلَواتِكَ وحَفَلاتِكَ ۴ . ۵
۱۳۸۲.عنه عليه السلامـ مِن كِتابِهِ إلى رِفاعَةَ قاضِيهِ عَلَى الأَهوازِ ـ: اِعلَم يا رِفاعَةُ أنَّ هذِهِ الإِمارَةَ أمانَةٌ ؛ فَمَن جَعَلَها خِيانَةً فَعَلَيهِ لَعنَةُ اللّهِ إلى يَومِ القيامَةِ ، ومَنِ استَعمَلَ خائِنا فَإِنَّ مُحَمَّدا صلى الله عليه و آله بَريءٌ مِنهُ فِي الدُّنيا وَالآخِرَةِ . ۶
1.تحف العقول : ص ۱۳۷ ، دعائم الإسلام : ج ۱ ص ۳۶۱ .
2.إشارة إلى الآية ۵۱ من سورة الكهف .
3.وقعة صفّين : ص ۵۲ عن الجرجاني ؛ الإمامة والسياسة : ج ۱ ص ۱۱۶ ، تاريخ دمشق : ج ۵۹ ص ۱۳۱ وراجع الخصال : ص ۳۷۹ ح ۵۸ والاختصاص : ص ۱۷۷ .
4.حَفَل القومُ : اجتمعوا واحتشدوا (لسان العرب : ج ۱۱ ص ۱۵۷ «حفل») .
5.نهج البلاغة : الكتاب ۵۳ ، تحف العقول : ص ۱۲۹ ، دعائم الإسلام : ج ۱ ص ۳۵۵ كلاهما نحوه .
6.دعائم الإسلام : ج ۲ ص ۵۳۱ ح ۱۸۹۰ ، نهج السعادة : ج ۵ ص ۳۳ .