۶ / ۱۴
الحِرصُ عَلى جَماعَةِ الاُمَّةِ
۱۶۳۵.الإمام عليّ عليه السلامـ مِن كتابٍ لَهُ إلى أبي موسَى الأَشعَرِيِّ جَوابا في أمرِ الحَكَمَينِ ـ: فَإِنَّ النّاسَ قَد تَغَيَّرَ كَثيرٌ مِنهُم عَن كَثيرٍ مِن حَظِّهِم ، فَمالوا مَعَ الدُّنيا ، ونَطَقوا بِالهَوى ، وإنّي نَزَلتُ مِن هذا الأَمرِ مَنزِلاً مُعجِبا ، اِجتَمَعَ بِهِ أقوامٌ أعجَبَتهُم أنفُسُهُم ، وأنَا اُداوي مِنهُم قَرحا أخافُ أن يَكونَ عَلَقا ، ولَيسَ رَجُلٌ ـ فَاعلَم ـ أحرَصَ عَلى جَماعَةِ اُمَّةِ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه و آله واُلفَتِها مِنّي ، أبتَغي بِذلِكَ حُسنَ الثَّوابِ ، وكَرَمَ المَآبِ ، وسَأَفي بِالَّذي وَأَيتُ ۱ عَلى نَفسي . ۲
۱۶۳۶.عنه عليه السلامـ في التَّحذيرِ مِنَ الفِتَنِ ـ: لا تَكونوا أنصابَ الفِتَنِ ، وأعلامَ البِدَعِ ، وَالزَموا ما عُقِدَ عَلَيهِ حَبلُ الجَماعَةِ ، وبُنِيَت عَلَيهِ أركانُ الطّاعَةِ . ۳
۱۶۳۷.عنه عليه السلامـ مِن كَلامِهِ مَعَ الخَوارِجِ ـ: اِلزَموا السَّوادَ الأَعظَمَ ؛ فَإِنَّ يَدَ اللّهُ مَعَ الجَماعَةِ ، وإيّاكُم والفُرقَةَ ! فَإِنَّ الشّاذَّ مِنَ النّاسِ لِلشَّيطانِ ، كَما أنَّ الشّاذَّ مِنَ الغَنَمِ لِلذِّئبِ . ۴
1.الوَأْي : الوعد الَّذي يوثّقه الرجل على نفسه ، ويعزم على الوفاء به (النهاية : ج ۵ ص ۱۴۴ «وأى») .
2.نهج البلاغة : الكتاب ۷۸ ، بحار الأنوار : ج ۳۳ ص ۳۰۴ ح ۵۵۴ .
3.نهج البلاغة : الخطبة ۱۵۱ ؛ ينابيع المودّة : ج ۳ ص ۳۷۲ ح ۴ .
4.نهج البلاغة : الخطبة ۱۲۷ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۱۰۱ ح ۲۳۱۲ وفيه من «إيّاكم والفُرقة ...» ، بحار الأنوار : ج ۳۳ ص ۳۷۳ ح ۶۰۴ .