۴۱۵۰.الفخري :رُوِيَ أنَّ عَلِيّا أميرَ المُؤمِنينَ عليه السلام استَدعى بِصَوتِهِ بَعضَ عَبيدِهِ ، فَلَم يُجِبهُ ، فَدَعاهُ مِرارا فَلَم يُجِبهُ ، فَدَخَلَ عَلَيهِ رَجُلٌ وقالَ : يا أميرَ المُؤمِنينَ ، إنَّهُ بِالبابِ واقِفٌ ، وهُوَ يَسمَعُ صَوتَكَ ، ولا يُكَلِّمُكَ !
فَلَمّا حَضَرَ العَبدُ عِندَهُ ، قالَ عليه السلام : أما سَمِعتَ صَوتي ؟
قالَ : بَلى .
قالَ عليه السلام : فَما مَنَعَكَ مِن إجابَتي ؟
قالَ : أمِنتُ عُقوبَتَكَ .
قالَ عَلِيٌّ عليه السلام : الحَمدُ للّهِ الَّذي خَلَقَني مِمَّن يَأمَنُهُ خَلقُهُ ۱ .
۴۱۵۱.المناقب لابن شهر آشوب :دَعا [عَلِيٌّ عليه السلام ] غُلاما لَهُ مِرارا ، فَلَم يُجِبهُ ، فَخَرَجَ ، فَوَجَدَهُ عَلى بابِ البَيتِ ، فَقالَ : ما حَمَلَكَ عَلى تَركِ إجابَتي ؟
قالَ : كَسِلتُ عَن إجابَتِكَ ، وأمِنتُ عُقوبَتَكَ .
فَقالَ عليه السلام : الحَمُد للّهِ الَّذي جَعَلَني مِمَّن تَأمَنُهُ ۲ خَلقُهُ ، امضِ فَأَنتَ حُرٌّ لِوَجهِ اللّهِ .
وأنشَدَ الأَشجَعُ :
ولَستُ بِخائِفٍ لِأَبي حُسَينٍ
ومَن خافَ الإِلهَ فَلَن يَخافا ۳