۱ / ۱
نَفسُ النَّبِيِّ
«فَمَنْ حَآجَّكَ فِيهِ مِن بَعْدِ مَا جَآءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْاْ نَدْعُ أَبْنَآءَنَا وَأَبْنَآءَكُمْ وَنِسَآءَنَا وَنِسَآءَكُمْ وَأَنفُسَنَا وَأَنفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَل لَّعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكَـذِبِينَ» ۱ .
۳۰۵۵.الإمام عليّ عليه السلام :إنَّ النَّصارَى ادَّعَوا أمرا فَأَنزَلَ اللّهُ عَزَّ وجَلَّ فيهِ : «فَمَنْ حَآجَّكَ فِيهِ مِن بَعْدِ مَا جَآءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْاْ نَدْعُ أَبْنَآءَنَا وَأَبْنَآءَكُمْ وَنِسَآءَنَا وَنِسَآءَكُمْ وَأَنفُسَنَا وَأَنفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَل لَّعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكَـذِبِينَ» ، فَكانَت نَفسي نَفسُ رَسولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله ؛ وَالنِّساءُ فاطِمَةُ عليهاالسلام ، وَالأَبناء الحَسَنُ وَالحُسَينُ ۲ .
۳۰۵۶.الإمام الباقر عليه السلامـ في قَولِهِ تَعالى : «أَبْنَآءَنَا وَأَبْنَآءَكُمْ» ـ: الحَسَنُ وَالحُسَينُ عليهماالسلام، «وَأَنفُسَنَا وَأَنفُسَكُمْ» : رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله وعَلِيٌّ عليه السلام ، «وَنِسَآءَنَا وَنِسَآءَكُمْ» : فاطِمَةُ عليهاالسلام ۳ .
۳۰۵۷.عيون أخبار الرضا عن الريّان بن الصلت عن الإمام الرضا عليه السلامـ في مُحاجَّتِهِ مَعَ جَماعَةٍ مِن عُلَماءِ أهلِ العِراقِ وخُراسانَ في مَجلِسِ المَأمونِ لَمّا قالوا لَهُ : هَل فَسَّرَ اللّهُ عَزَّ وجَلَّ الِاصطِفاءَ فِي الكِتابِ ؟ ـ: فَسَّرَ الِاصطِفاءَ فِي الظّاهِرِ سِوَى الباطِنِ فِي اثنَي عَشَرَ مَوطِنا ومَوضِعا . . . وأمَّا الثّالِثَةُ فَحينَ مَيَّزَ اللّهُ الطّاهِرينَ مِن خَلقِهِ ، فَأَمَرَ نَبِيَّهُ صلى الله عليه و آله بِالمُباهَلَةِ بِهِم في آيَةِ الِابتِهالِ ، فَقالَ عَزَّ وجَلَّ : يا مُحَمَّدُ «فَمَنْ حَآجَّكَ فِيهِ مِن بَعْدِ مَا جَآءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْاْ نَدْعُ أَبْنَآءَنَا وَأَبْنَآءَكُمْ وَنِسَآءَنَا وَنِسَآءَكُمْ وَأَنفُسَنَا وَأَنفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَل لَّعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكَـذِبِينَ» . فَبَرَّزَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله عَلِيّا وَالحَسَنَ وَالحُسَينَ وفاطِمَةَ صَلَواتُ اللّهِ عَلَيهِم ، وقَرَنَ أنفُسَهُم بِنَفسِهِ ، فَهَل تَدرونَ ما مَعنى