33
دانش نامه عقايد اسلامي ج7

فصل شصت و دوم : مالك، مَلِك ، مَليك

واژه شناسى «مالك» ، «مَلِك» و«مَليك»

صفت «مالك (دارا) » ، اسم فاعل است و «مَلِك (فرمان روا) » ، صفت مشبّهه و «مَليك (صاحب) » ، صفت مشبّهه يا صيغه مبالغه است و البته هر سه ، برگرفته از ريشه «ملك»اند كه بر نيرومندى و درستى چيزى دلالت مى كند. گفته مى شود: «مَلَك الإنسان الشى ء يملكه ملكاً، والإسم المِلك» ، از آن رو كه نفوذ و تصرّف انسان در آن چيز ، نيرومند و درست است.
ابن منظور گفته است: مَلْك و مُلك و مِلْك ، به معناى در تصرّف داشتن چيزى و توانايى در به خود اختصاص دادن آن است.
جوهرى مى گويد: گويا مَلْك ، مخفّف مَلِك بوده و مَلِك ، كوتاه شده مالك يا مليك است و جمعِ مَلْك، ملوك و املاك بوده و اسم آن مُلك و اسم مكانش «مملكة» است.
فيّومى مى گويد: وقتى درباره كسى گفته مى شود : «ملك على الناس أمرهم» كه سلطه بر آنها را بر عهده بگيرد. در اين صورت ، او مَلِك و مَلْك است و جمع آن دو ، ملوك است.
پرسشى كه درباره اين صفات مطرح مى شود ، اين است كه چه تفاوتى ميان اين سه صفت وجود دارد؟
از آن جا كه ريشه هر سه صفتْ «ملك» است، اوصاف ياد شده ، بر نيرومندى و توانايى و در انحصار خود گرفتن و سلطه دلالت مى كنند؛ امّا در مورد تفاوت اين سه صفت، گمان غالب ، اين است كه چون مَلِك و مليك ، صفّت مشبّهه يا صيغه مبالغه هستند، دلالتشان بر سلطه ، از مالك ـ كه اسم فاعل است ـ بيشتر است؛ امّا از آن جا كه در طول زمان ، مَلِك و مليك بر پادشاه و فرمان روا اطلاق شده اند ، برخى مفسّران ، مالك را دارنده عين و ذات چيزى، و مَلِك و مليك را صاحب تدبير دانسته اند. در مقابل، برخى ديگر از مفسّران در مورد خداوند سبحان ، منكر چنين تفاوتى هستند.
در بحث از موارد استعمال اين صفات در قرآن و احاديث، فهرستى از كاربردهاى اين صفات ذكر خواهد شد كه براى داورى و اظهار نظر در اين باره ، مفيد است.


دانش نامه عقايد اسلامي ج7
32

الفصل الثاني والستّون: المالك ، الملك ، المليك

المالك والمَلِك والمليك لغةً

«المالك» اسم فاعل ، و«الملك» صفة مشبهة ، و«المليك» صفة مشبهة أَو صيغة مبالغة ، كلّها مشتقّ من مادّة «ملك» وهو يدلّ على قوّة في الشيء وصحّة ، قيل: مَلَكَ الإنسان الشيء يملكه ملكا ، والاسم المِلك ؛ لأَنّ يده فيه قويّة صحيحة ۱ .
قال ابن منظور : المَلْك والمُلك والمِلك : احتواء الشيء والقدرة على الاستبداد به ۲ .
قال الجوهريّ : كأنّ المَلْك مخفَّف من مَلِك ، والملِك مقصور من مالك أَو مليك. والجمع الملوك والأَملاك ، والاسم المُلك ، والموضع مملكة ۳ .
قال الفيوميّ : ملك على النَّاس أَمرهم إِذا تولّى السلطنة فهو مَلِك بكسر اللام وتُخفّف بالسكون ، والجمع ملوك ۴ .
والسؤال الذي يُثار حول هذه الصفات هو: ما الفرق بين هذه الصفات الثلاث؟ ولمّا كانت مادّة هذه الصفات «ملك» فالأَوصاف المذكورة تدلّ على القوّة والاقتدار والاستبداد والسلطنة ، وفي الفرق بين هذه الصفات الثلاث نقول: إِنّ أَغلب الظنّ هو أَنّ المَلِك والمليك لمّا كانا صفتين مشبهتين أَو صيغتين للمبالغة فدلالتهما على السلطنة أَكثر من المالك الذي هو اسم فاعل . لكنّ المَلِك والمليك لمّا أُطلقا على «المَلِك» طوال الزمن ، فإنّ بعض المفسّرين قد ذهب إِلى أنّ المالك هو مالك العين ، والمَلِك والمليك هو مالك التدبير. ۵ بيد أَنّ فريقا منهم أَنكر مثل هذا التفاوت بالنسبة إِلى اللّه سبحانه. ۶
وسنذكر في الحديث عن استعمالات هذه الصفات في القرآن والأَحاديث فهرسا لإطلاقات هذه الصفات ، وهو مفيد للحكم وإِبداء الرأَي في هذا المجال .

1.معجم مقاييس اللغة : ج ۵ ص ۳۵۱ .

2.لسان العرب : ج ۱۰ ص ۴۹۲ .

3.الصحاح : ج ۴ ص ۱۶۱۰ .

4.المصباح المنير : ص ۵۷۹ .

5.راجع : التبيان : ج ۱ ص ۳۴ ، مجمع البيان : ج ۱ ص ۹۸ ، الميزان في تفسير القرآن : ج ۱ ص ۲۱ ، ۲۲ .

6.مناهج البيان في تفسير القرآن : ج ۱ ص ۱۱۶ .

  • نام منبع :
    دانش نامه عقايد اسلامي ج7
    سایر پدیدآورندگان :
    محمّد محمّدى رى‏شهرى، با همکاری: رضا برنجكار، ترجمه: عبدالهادى مسعودى، مهدى مهریزى، على نقى خدایارى، محمّد مرادی و جعفر آریانی
    تعداد جلد :
    10
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    1385
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 23424
صفحه از 507
پرینت  ارسال به