۳۹۶۰.الإمام الهادي عليه السلامـ فِي الدُّعاءِ ـ: يا مَن تَفَرَّدَ بِالرُّبوبِيَّةِ وتَوَحَّدَ بِالوَحدانِيَّةِ ، يا مَن أَضاءَ بِاسمِهِ النَّهارُ وأَشرَقَت بِهِ الأَنوارُ . ۱
۳ / ۲ ـ ۲
ما يَدُلُّ عَلى وَحدَةِ الرُّبوبِيَّةِ
۳۹۶۱.الإمام عليّ عليه السلام :اَللّهُ أَكبَرُ الحَليمُ العَليمُ الَّذي لَهُ في كُلِّ صِنفٍ مِن غَرائِبِ فِطرَتِهِ وعَجائِبِ صَنعَتِهِ آيَةٌ بَيِّنَةٌ تَوجِبُ لَهُ الرُّبوبِيَّةَ ، وعَلى كُلِّ نَوعٍ مِن غَوامِضِ تَقديرِهِ وحُسنِ تَدبيرِهِ دَليلٌ واضِحٌ وشاهِدُ عَدلٍ يَقضِيانِ لَهُ بِالوَحدانِيَّةِ . ۲
۳۹۶۲.عنه عليه السلامـ مِن كَلامِهِ فِي التَّوحيدِ ـ: بِصُنعِ اللّهِ يُستَدَلُّ عَلَيهِ ، وبِالعُقولِ تُعتَقَدُ مَعرِفَتُهُ ، وبِالنَّظَرِ تَثبُتُ حُجَّتُهُ ، جَعَلَ الخَلقَ دَليلاً عَلَيهِ فَكَشَفَ بِهِ عَن رُبوبِيَّتِهِ ، هُوَ الواحِدُ الفَردُ في أَزَلِيَّتِهِ ، لا شَريكَ لَهُ في إِلهِيَّتِهِ ، ولا نِدَّ لَهُ في رُبوبِيَّتِهِ . ۳
۳۹۶۳.الإمام الكاظم عليه السلامـ لِهِشامِ بنِ الحَكَمِ ـ: إِنَّ اللّهَ ـ تَبارَكَ وتَعالى ـ بَشَّرَ أَهلَ العَقلِ وَالفَهمِ في كِتابِهِ ، فَقالَ: «فَبَشِّرْ عِبَادِ * الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ أُوْلَئِكَ الَّذِينَ هَدَاهُمُ اللَّهُ وَ أُوْلَئِكَ هُمْ أُوْلُواْ الْأَلْبَـبِ» ۴ ، يا هِشامُ ، إِنَّ اللّهَ ـ تَبارَكَ وتَعالى ـ أَكمَلَ لِلنّاسِ الحُجَجَ بِالعُقولِ ، ونَصَرَ النَّبِيّينَ بِالبَيانِ ودَلَّهُم عَلى رُبوبِيَّتِهِ بِالأَدِلَّةِ ، فَقالَ: «وَ إِلَـهُكُمْ إِلَـهٌ وَ حِدٌ لاَّ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ الرَّحْمَـنُ الرَّحِيمُ * إِنَّ فِى خَلْقِ السَّمَـوَ تِ وَ الْأَرْضِ وَ اخْتِلَـفِ الَّيْلِ وَ النَّهَارِ وَالْفُلْكِ الَّتِى تَجْرِى فِى الْبَحْرِ بِمَا يَنفَعُ النَّاسَ وَ مَا أَنزَلَ اللَّهُ مِنَ السَّمَاءِ مِن مَّاءٍ فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَ بَثَّ فِيهَا مِن كُلِّ دَابَّةٍ وَ تَصْرِيفِ الرِّيَـحِ وَالسَّحَابِ الْمُسَخَّرِ بَيْنَ السَّمَاءِ وَ الْأَرْضِ لاَيَـتٍ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ » ۵ . ۶
1.مهج الدعوات: ص ۸۲ ، بحار الأنوار: ج ۸۵ ص ۲۲۷ ح ۱ .
2.البلد الأمين: ص ۱۱۲ ، بحار الأنوار: ج ۹۰ ص ۱۷۱ ح ۱۹ .
3.الإرشاد: ج ۱ ص ۲۲۳ عن صالح بن كيسان ، الاحتجاج: ج ۱ ص ۴۷۵ ح ۱۱۴ ، بحار الأنوار: ج ۴ ص ۲۵۳ ح ۶ .
4.الزمر: ۱۷ و ۱۸ .
5.البقرة: ۱۶۳ و ۱۶۴ .
6.الكافي: ج ۱ ص ۱۳ ح ۱۲ عن هشام بن الحكم ، تحف العقول: ص ۳۸۳ نحوه ، بحار الأنوار: ج ۱ ص ۱۳۲ ح ۳۰ .