35
دانش نامه عقايد اسلامي ج5

۳۹۲۲.الكافى:فتح بن يزيد جرجانى، وقتى سخن امام رضا عليه السلام ۱ را درباره توحيد شنيد، به ايشان گفت : امّا گفتى : «واحد و بى نياز است» و گفتى : «چيزى شبيه او نيست»، در حالى كه خدا واحد است و انسان هم واحد است . آيا در وحدانيت، تشابه ندارند ؟ !
امام عليه السلام فرمود : «اى فتح ! سخن محالى گفتى . خدايت استوار بدارد ! [ مقصود من] شباهت در معناست ؛ امّا در نام ها يكى است و همه، دلالت كننده بر مسمّا و معنا» .

۳۹۲۳.امام جواد عليه السلام :بجز خداى يكتا ، همه چيز تجزيه پذير است و خداوند، واحد است ؛ امّا تجزيه پذير نيست و قلّت و كثرت هم در آن راه ندارد و هر چيز تجزيه پذير يا قابل تصوّر به قلّت و كثرت داشتن ، مخلوق است و دلالت كننده بر خالقش .

۳۹۲۴.الكافىـ به نقل از ابو هاشم جعفرى ـ: از امام جواد عليه السلام پرسيدم : معناى «واحد» چيست ؟
فرمود : «اتّفاق همه زبان ها بر وحدت او ، مانند گفته خداى متعال : «واگر از ايشان بپرسى چه كسى آنها را آفريده است ، بى گمان ، مى گويند : خدا» » .

1.در متن عربى «ابو الحسن» آمده است كه مى تواند امام كاظم يا امام رضا و يا امام هادى عليهم السلام باشد ؛ امّا فتح بن يزيد جرجانى از امام كاظم عليه السلامروايتى ندارد و از آن جا كه بيشتر در خراسان بوده است ، پس منظور از ابو الحسن، امام رضا عليه السلام است ؛ زيرا امام هادى عليه السلام به خراسان نرفته است . (م)


دانش نامه عقايد اسلامي ج5
34

۳۹۲۲.الكافي عن الفتح بن يزيد الجرجانيـ أَنَّهُ قالَ لِأَبِي الحَسَنِ عليه السلام ۱ لَمّا سَمِعَ كلامَهُ فِي التَّوحيدِ ـ: لكِنَّكَ قُلتَ: الأَحَدُ الصَّمَدُ ، وقُلتَ: لا يُشبِهُهُ شَيءٌ ، وَاللّهُ واحِدٌ وَالإِنسانُ واحِدٌ ، أَلَيسَ قَد تَشابَهَتِ الوَحدانِيَّةُ؟!
قالَ: يا فَتحُ ، أَحَلتَ ۲ ثَبَّتَكَ اللّهُ ، إِنَّمَا التَّشبيهُ فِي المَعاني ، فَأَمّا فِي الأَسماءِ فَهِيَ واحِدَةٌ ، وهِيَ دالَّةٌ عَلَى المُسَمّى . ۳

۳۹۲۳.الإمام الجواد عليه السلام :ما سِوَى الواحِدِ مُتَجَزِّئٌ ، وَاللّهُ واحِدٌ لا مُتَجَزِّئٌ ولا مُتَوَهَّمٌ بِالقِلَّةِ وَالكَثرَةِ ، وكُلُّ مُتَجَزِّىً أَو مُتَوَهَّمٍ بِالقِلَّةِ وَالكَثرَةِ فَهُوَ مَخلوقٌ دالٌّ عَلى خالِقٍ لَهُ . ۴

۳۹۲۴.الكافي عن أبي هاشم الجعفري :سَأَلتُ أَبا جَعفَرٍ الثّانِيَ عليه السلام: ما مَعنَى الواحِدِ؟ فَقالَ: إِجماعُ الأَلسُنِ عَلَيهِ بِالوَحدانِيَّةِ كَقَولِهِ تَعالى: «وَ لَئِن سَأَلْتَهُم مَّنْ خَلَقَهُمْ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ» ۵ . ۶

1.المراد بأبي الحسن عليه السلام هنا الثاني على ما صرّح به الصدوق ، ويحتمل الثالث كما في كشف الغمّة (هامش المصدر). وذكر السيّد الخوئي رحمه الله في معجم رجال الحديث (ج ۱۳ ص ۲۴۶) الفتح بن يزيد الجرجاني واعتبره من أصحاب الإمام الرضا والإمام الهادي عليهماالسلام ، وبقرينة إقامته في مشهد الرضا عليه السلاموكون أكثر رواياته عنه عليه السلاماحتمل أنّ المراد من أبي الحسن في رواياته على نحو الإطلاق هو الإمام الرضا عليه السلام .

2.أحال الرجل: أتى بالمحال وتكلّم به (لسان العرب: ج ۱۱ ص ۱۸۶ «حول») .

3.الكافي: ج ۱ ص ۱۱۹ ح ۱ ، عيون أخبار الرضا: ج ۱ ص ۱۲۷ ح ۲۳ ، التوحيد: ص ۱۸۵ ح ۱ وص ۶۲ ح ۱۸ نحوه ، بحارالأنوار: ج ۴ ص ۱۷۳ ح ۲ .

4.الكافي: ج ۱ ص ۱۱۶ ح ۷ ، التوحيد: ص ۱۹۳ ح ۷ ، الاحتجاج: ج ۲ ص ۴۶۸ ح ۳۲۱ كلّها عن أبي هاشم الجعفري ، بحارالأنوار: ج ۴ ص ۱۵۳ ح ۱.

5.الزخرف: ۸۷ .

6.الكافي: ج ۱ ص ۱۱۸ ح ۱۲ ، التوحيد: ص ۸۳ ح ۲ وص ۸۲ ح ۱ كلاهما نحوه ، بحار الأنوار: ج ۳ ص ۲۰۸ ح ۴.

  • نام منبع :
    دانش نامه عقايد اسلامي ج5
    سایر پدیدآورندگان :
    محمّد محمّدى رى‏شهرى، با همکاری: رضا برنجكار، ترجمه: عبدالهادى مسعودى، مهدى مهریزى، على نقى خدایارى، محمّد مرادی و جعفر آریانی
    تعداد جلد :
    10
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    1385
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 40992
صفحه از 511
پرینت  ارسال به