الفصل العاشر: موانع معرفة اللّه
۱۰ / ۱
السَّيِّئاتُ
الكتاب
«ثُمَّ كَانَ عَـقِبَةَ الَّذِينَ أَسَــئواْ السُّوأَى أَن كَذَّبُواْ بِـئايَـتِ اللَّهِ وَ كَانُواْ بِهَا يَسْتَهْزِءُونَ » . ۱
«كَلاَّ بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِم مَّا كَانُواْ يَكْسِبُونَ * كَلاَّ إِنَّهُمْ عَن رَّبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَّمَحْجُوبُونَ» . ۲
الحديث
۳۸۶۸.الكافي عن محمّد بن يزيد الرفاعي رفعه :إِنَّ أَميرَ المؤمِنينَ عليه السلام سُئِلَ عَنِ الوُقوفِ بِالجَبَلِ ، لِمَ لَم يَكُن فِي الحَرَمِ ؟
فَقالَ : لِأَنَّ الكَعبةَ بَيتُهُ وَالحَرَمَ بابُهُ ، فَلَمّا قَصَدوهُ وافِدينَ وَقَفَهُم بِالبابِ يَتَضَرَّعونَ .
قيلَ لَهُ : فَالمَشعَرُ الحَرامُ لِمَ صارَ فِي الحَرَمِ ؟
قالَ : لِأَنَّهُ لَمّا أَذِنَ لَهُم بِالدُّخولِ وَقَفَهُم بِالحِجابِ الثّاني ، فَلَمّا طالَ تَضَرُّعُهُم بِها أَذِنَ لَهُم لِتَقريبِ قُربانِهِم ، فَلَمّا قَضَوا تَفَثَهُم ۳ [ و] ۴ تَطَهَّروا بِها مِنَ الذُّنوبِ الَّتي كانَت حِجابا بَينَهُم وبَينَهُ أَذِنَ لَهُم بِالزِّيارَةِ عَلَى الطَّهارَةِ . ۵
1.الروم : ۱۰ .
2.المطفّفين : ۱۴ و ۱۵ .
3.التَّفَث : هو ما يفعله المحرم بالحجّ إذا حلّ ، كقصّ الشارب والأظفار ، ونتف الإبط ، وحلق العانة . وقيل : هو إذهاب الشعث والدَّرَن والوسخ مطلقا (النهاية : ج ۱ ص ۱۹۱) .
4.سقط ما بين المعقوفين من المصدر وأثبتناه من بقية المصادر .
5.الكافي : ج ۴ ص ۲۲۴ ح ۱ ، تهذيب الأحكام : ج ۵ ص ۴۴۸ ح ۱۵۶۵ ، كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ۲ ص ۱۹۷ ح ۲۱۲۹ من دون إسنادٍ إلى المعصوم، علل الشرائع: ص ۴۴۳ ح ۱ عن الإمام الصادق عليه السلاموكلاهما نحوه؛ شعب الإيمان : ج ۳ ص ۴۶۸ ح ۴۰۸۴ عن عبدالرحمن بن أحمد بن عطيّة نحوه ، كنز العمّال : ج ۵ ص ۲۸۲ ح ۱۲۸۹۸ .