۴ / ۱۴
القُعودُ عَنِ الجِهادِ
الكتاب
«يَـأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ انفِرُواْ فِى سَبِيلِ اللَّهِ اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الأَْرْضِ أَرَضِيتُم بِالْحَيَوةِ الدُّنْيَا مِنَ الآخِرَةِ فَمَا مَتَـعُ الْحَيَوةِ الدُّنْيَا فِى الآخِرَةِ إِلاَّ قَلِيلٌ» . ۱
الحديث
۷۰۹.مسند ابن حنبل عن أبي هريرة :سَمِعتُ رَسولَ اللّه صلى الله عليه و آله يَقولُ لِثَوبانَ : كَيفَ أنتَ
يا ثَوبانُ إذا تَداعَت عَلَيكُمُ الاُمَمُ كَتَداعيكُم عَلى قَصعَةِ الطَّعامِ يُصيبونَ ۲ مِنهُ؟
قالَ ثَوبانُ : بِأَبي واُمّي يا رَسولَ اللّهِ أمِن قِلَّةٍ بِنا؟
قالَ : لا ، أنتُم يَومَئِذٍ كَثيرٌ ، ولكِن يُلقى في قُلوبِكُمُ الوَهنُ . ۳
قالوا : ومَا الوَهنُ يا رَسولَ اللّهِ؟
قالَ : حُبُّكُمُ الدُّنيا وكَراهِيَتُكُمُ القِتالَ . ۴
1.التوبة : ۳۸ .
2.كذا في المصدر ، وفي كنز العمّال : «تصيبون» ، وهو المناسب للسياق .
3.الوَهْنُ : الضُّعف (الصحاح : ج ۶ ص ۲۲۱۵ «وهن») .
4.مسند ابن حنبل : ج ۳ ص ۲۸۱ ح ۸۷۲۱ ، كنز العمّال : ج ۳ ص ۲۳۵ ح ۶۳۱۹ وراجع مسند ابن حنبل : ج ۸ ص ۳۲۷ ح ۲۲۴۶۰ وسنن أبي داوود : ج ۴ ص ۱۱۱ ح ۴۲۹۷ .