۱۸۱۶.عنه صلى الله عليه و آله :يَابنَ مَسعودٍ ، دَع نَعيمَ الدُّنيا وأكلَها وحَلاوَتَها ، وحارَّها وبارِدَها ، ولَيِّنَها وطَيِّبَها ، وألزِم نَفسَكَ الصَّبرَ عَنها ؛ فَإِنَّكَ مَسؤولٌ عَن هذا كُلِّهِ ؛ قالَ اللّهُ تَعالى : «ثُمَّ لَتُسْـئلُنَّ يَوْمَـئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ ۱ » . ۲
۱۸۱۷.الزهد لابن حنبل عن يزيد بن عبد اللّه بن قسيط :اُتِيَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آلهبِسَويقٍ مِن سَويقِ اللَّوزِ ، فَلَمّا خيضَ قالَ : ما هذا ؟ قالوا : سَويقُ اللَّوزِ . قالَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله : أخِّروهُ عَنّي ؛ هذا شَرابُ المُترَفينَ . ۳
۱۸۱۸.سنن أبي داود عن أنس :إنَّ رَسولَ اللّهِ صلى الله عليه و آله خَرَجَ فَرَأى قُبَّةً مُشرِفَةً فَقالَ : ما هذِهِ ؟ قالَ لَهُ أصحابُهُ: هذِهِ لِفُلانٍ رَجُلٍ مِنَ الأَنصارِ، قالَ: فَسَكَتَ وحَمَلَها في نَفسِهِ ، حَتّى إذا جاءَ صاحِبُها رَسولَ اللّهِ صلى الله عليه و آله يُسَلِّمُ عَلَيهِ فِي النّاسِ أعرَضَ عَنهُ ، صَنَعَ ذلِكَ مِرارا ، حَتّى عَرَفَ الرَّجُلُ الغَضَبَ فيهِ وَالإِعراضَ عَنهُ ، فَشَكا ذلِكَ إلى أصحابِهِ فَقالَ : وَاللّهِ إنّي لاَُنكِرُ رَسولَ اللّهِ صلى الله عليه و آله . قالوا : خَرَجَ فَرَأى قُبَّتَكَ . قالَ : فَرَجَعَ الرَّجُلُ إلى قُبَّتِهِ فَهَدَمَها حَتّى سَوّاها بِالأَرضِ ، فَخَرَجَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آلهذاتَ يَومٍ فَلَم يَرَها ، قالَ : ما فَعَلَتِ القُبَّةُ ؟ قالوا : شَكا إلَينا صاحِبُها إعراضَكَ عَنهُ ، فَأَخبَرناهُ فَهَدَمَها . فَقالَ : أما إنَّ كُلَّ بِناءٍ وَبالٌ عَلى صاحِبِهِ إلاّ ما لا ، إلاّ ما لا . يَعني : ما لا بُدَّ مِنهُ . ۴