۱۶۰۸.عنه صلى الله عليه و آله :مَن طَلَبَ الدُّنيا حَلالاً اِستِعفافا عَنِ المَسأَلَةِ وسَعيا عَلى أهلِهِ وتَعَطُّفا عَلى جارِهِ ، لَقِيَ اللّهَ تَعالى يَومَ يَلقاهُ ووَجهُهُ مِثلُ القَمَرِ لَيلَةَ البَدرِ ؛ ومَن طَلَبَ الدُّنيا حَلالاً مُكاثِرا مُفاخِرا مُرائِيا ، لَقِيَ اللّهَ تَعالى وهُوَ عَلَيهِ غَضبانُ . ۱
۱۶۰۹.عنه صلى الله عليه و آله :إذا أبغَضَ النّاسُ فُقَراءَهُم ، وأظهَروا عِمارَةَ أسواقِهِم ، وتَبارَكوا عَلى جَمعِ الدَّراهِمِ ، رَماهُمُ اللّهُ بِأَربَعِ خِصالٍ : بِالقَحطِ مِنَ الزَّمانِ ، وَالجَورِ مِنَ السُّلطانِ ، وَالخِيانَةِ مِن وُلاةِ الحُكّامِ ، وَالشَّوكَةِ مِنَ العُدوانِ . ۲
۱۶۱۰.عنه صلى الله عليه و آله :
ولا تَجمَع مِنَ المالِفَلا تَدري لِمَن تَجمَع
ولا تَدري أفي أرضِكَأم في غَيرِها تُصرَع ۳
۱۶۱۱.عنه صلى الله عليه و آله :يُجاءُ بِابنِ آدَمَ يَومَ القِيامَةِ كَأَنَّهُ بَذَجٌ ، فَيوقَفُ بَينَ يَدَيِ اللّهِ ، فَيَقولُ اللّهُ لَهُ : أعطَيتُكَ وخَوَّلتُكَ وأنعَمتُ عَلَيكَ فَماذا صَنَعتَ ؟ فَيَقولُ : يا رَبِّ ، جَمَعتُهُ وثَمَّرتُهُ فَتَرَكتُهُ أكثَرَ ما كانَ ، فَأَرجِعني آتِكَ بِهِ ، فَيَقولُ لَهُ : أرِني ما قَدَّمتَ ، فَيَقولُ : يا رَبِّ ، جَمَعتُهُ وثَمَّرتُهُ فَتَرَكتُهُ أكثَرَ ما كانَ ، فَأَرجِعني آتِكَ بِهِ ، فَإِذا عَبدٌ لَم يُقَدِّم خَيرا فَيُمضى بِهِ إلَى النّارِ . ۴
1.حلية الأولياء : ۳ / ۱۱۰ عن أبي هريرة ؛ تنبيه الخواطر : ۱ / ۱۵۳ نحوه ، مستدرك الوسائل : ۱۳ / ۳۲ / ۱۴۶۶۱ نقلاً عن القطب الراوندي في لبّ اللباب وفيه ذيله ، بحار الأنوار : ۷۳ / ۲۸ .
2.تنبيه الخواطر: ۱/۱۰ عن الإمام عليّ عليه السلام ؛ إحياء علوم الدين : ۴/۲۹۱ ، المستدرك على الصحيحين: ۴ / ۳۶۱ / ۷۹۲۳ كلاهما عن الإمام عليّ عليه السلام عنه صلى الله عليه و آله نحوه ، كنز العمّال : ۱۶ / ۳۹ / ۴۳۸۴۱ .
3.جامع الأخبار : ۲۹۴ / ۸۰۲ ، بحار الأنوار : ۱۰۳ / ۳۳ / ۶۲ .
4.سنن الترمذي : ۴ / ۶۱۸ / ۲۴۲۷ عن أنس ، الزهد لابن المبارك : ۳۵۷ / ۱۰۰۹ عن الحسن نحوه ، كنز العمّال : ۱۴ / ۳۷۲ / ۳۸۹۸۴ .