۵۳.عنه صلى الله عليه و آله :الفاقَةُ لِأَصحابي سَعادَةٌ ، وَالغِنى لِلمُؤمِنِ في آخِرِ الزَّمانِ سَعادَةٌ ، إنِ استَطَعتُم أن تَكونوا أغنِياءَ فَكونوا . ۱
۵۴.مسند ابن حنبل عن عمرو بن العاص:قالَ ليرَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله: يا عَمرُو، اشدُد عَلَيكَ سِلاحَكَ وثِيابَكَ وَأتِني. فَفَعَلتُ، فَجِئتُهُ وهُوَ يَتَوَضَّأُ، فَصَعَّدَ فِيَّ البَصَرَ وصَوَّبَهُ وقالَ: يا عَمرُو، إنّي اُريدُ أن أبعَثَكَ وَجها، فَيُسَلِّمَكَ اللّهُ ويُغنِمَكَ، وأرغَبُ لَكَ مِنَ المالِ رَغبَةً صالِحَةً.
قُلتُ: يا رَسولَ اللّهِ ، إنّي لَم اُسلِم رَغبَةً فِي المالِ ؛ إنَّما أسلَمتُ رَغبَةً فِي الجِهادِ وَالكَينونَةِ مَعَكَ .
قالَ : يا عَمرُو ، نِعِمّا بِالمالِ الصّالِحِ لِلرَّجُلِ الصّالِحِ . ۲
۵۵.الإمام الباقر عليه السلامـ كانَ يَقولُ ـ: اللّهُمَّ أعِنّي عَلَى الدُّنيا بِالغِنى ، وعَلَى الآخِرَةِ بِالتَّقوى . ۳
۵۶.الإمام الصادق عليه السلام :نِعمَ العَونُ عَلَى الآخِرَةِ ؛ الدُّنيا . ۴
1.الفردوس: ۳/۱۵۸/۴۴۲۷ عن ابن مسعود، كنزالعمّال: ۳/۲۳۹/۶۳۳۸ نقلاً عن الرافعي، وليس فيه ذيله.
2.مسند ابن حنبل : ۶/۲۴۰/۱۷۸۱۸ و ص ۲۲۸ / ۱۷۷۷۸ ، الأدب المفرد : ۹۷ / ۲۹۹ وفيه «أزعب» بدل «أرغب» و «زعبة» بدل «رغبة» ، المستدرك على الصحيحين : ۲ / ۳ / ۲۱۳۰ ، المصنّف لابن أبي شيبة : ۵ / ۲۵۹ / ۹ ، مسند أبي يعلى : ۶ / ۴۲۳ / ۷۲۹۸ ، كنز العمّال : ۱۱ / ۷۲۹ / ۳۳۵۷۷ ؛ تنبيه الخواطر : ۱ / ۱۵۸ ، تفسير مجمع البيان : ۳ / ۱۴ وفيهما «نِعْمَ المال الصالح للرجل الصالح» .
3.البيان والتبيين : ۳ / ۲۷۱ ؛ نثر الدرّ : ۱ / ۳۴۵ وفيه «بالعفو» بدل «بالتقوى» .
4.الكافي : ۵/۷۲/۹ و ح ۸ وص ۷۳/۱۴ عن عليّ الأحمسي عن رجل عن الإمام الباقر عليه السلام وح ۱۵ ، من لا يحضره الفقيه : ۳ / ۱۵۶ / ۳۵۶۷ ، الاُصول الستّة عشر : ۸۸ كلّها عن ذريح المحاربي ، الزهد للحسين بن سعيد : ۵۱ / ۱۳۶ عن عليّ الأحمص عمّن أخبره عن الإمام الباقر عليه السلام وفيها «الدنيا على الآخرة» ، بحار الأنوار : ۷۳ / ۱۲۷ / ۱۲۶ .