د ـ مَثَلُ الحُلمِ
۱۰۴.رسول اللّه صلى الله عليه و آله :الدُّنيا حُلمٌ ۱ ، وأهلُها عَلَيها مُجازَونَ مُعاقَبونَ . ۲
راجع : ص ۳۵۱ (إرشادات لتحصيل الزهد/اجعل الدنيا بمنزلة ما يصاب في المنام) .
ه ـ مَثَلُ السَّرابِ
۱۰۵.الإمام عليّ عليه السلام :مَن سَعى في طَلَبِ السَّرابِ ، طالَ تَعَبُهُ وكَثُرَ عَطَشُهُ . ۳
و ـ مَثَلُ البَحرِ العَميقِ
۱۰۶.الإمام الصادق عليه السلام :وَعَظَ لُقمانُ لاِبنِهِ . . . قالَ : . . . يابُنَيَّ ، إنَّ الدُّنيا بَحرٌ عَميقٌ ، قَد هَلَكَ فيها عالَمٌ كَثيرٌ ، فَاجعَل سَفينَتَكَ فيهَا الإيمانَ ، وَاجعَل شِراعَهَا التَّوَكُّلَ ، وَاجعَل زادَكَ فيها تَقوَى اللّهِ ، فَإِن نَجَوتَ فَبِرَحمَةِ اللّهِ ، وإن هَلَكتَ فَبِذُنوبِكَ . ۴
۱۰۷.الإمام الكاظم عليه السلام :إنَّ لُقمانَ قالَ لاِبنِهِ : . . . يابُنَيَّ ، إنَّ الدُّنيا بَحرٌ عَميقٌ ، قد غَرِقَ فيها عالَمٌ كَثيرٌ ، فَلتَكُن سَفينَتُكَ فيها تَقوَى اللّهِ ، وحَشوُهَا الإِيمانَ ، وشِراعُهَا التَّوَكُّلَ ، وقَيِّمُهَا ۵ العَقلَ ، ودَليلُهَا العِلمَ ، وسُكّانُهَا ۶ الصَّبرَ . ۷
1.الرُّؤيا والحُلْم : عبارة عمّا يراه النائم فينومه من الأشياء ، لكن غَلَبت الرؤيا على ما يراه من الخير والشيء الحسن ، وغَلَب الحُلم على ما يراه من الشرّ والقبيح (النهاية ج ۱ ص ۴۳۴ «حلم») .
2.تنبيه الخواطر : ج ۱ ص ۱۴۵ ، روضة الواعظين : ص ۴۹۱ وفيه «حلم المنام» ، بحار الأنوار : ج ۷۳ ص ۱۲۲ ح ۱۱۰ ؛ إحياء علوم الدين : ج ۳ ص ۳۱۵ .
3.غرر الحكم : ح ۹۰۶۴ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۴۲۵ ح ۷۲۰۷ .
4.تفسير القمّي : ج۲ ص۱۶۳ عن حمّاد، كتاب من لايحضره الفقيه : ج۲ ص۲۸۲ ح۲۴۵۷، الاعتقادات : ص۴۹، مكارم الأخلاق : ج ۱ ص ۵۴۰ ح ۱۸۷۵ ، أعلام الدين : ص ۹۳ نحوه ، بحار الأنوار : ج ۶ ص ۲۵۰ ح ۸۷ .
5.القيِّم : السيّد وسائس الأمر (لسان العرب : ج ۱۲ ص ۵۰۲ «قيم») .
6.سُكّان السفينة : ما تُسكّن به السفينة وتمنع من الحركة والاضطراب (لسان العرب : ج ۱۳ ص ۲۱۰ «سكن») .
7.الكافي : ج ۱ ص ۱۶ ح ۱۲ ، تحف العقول : ص ۳۸۶ كلاهما عن هشام بن الحكم ، بحار الأنوار : ج ۷۸ ص ۲۹۹ ح ۱ .