۱ / ۶
التَّحذيرُ مِنَ الزُّهدِ رِئاءً
۸۵۳.رسول اللّه صلى الله عليه و آله :لا تَقومُ السّاعَةُ حَتّى يَكونَ الزُّهدُ رِوايَةً ، وَالوَرَعَ تَصَنُّعا . ۱
۸۵۴.عنه صلى الله عليه و آله :يَكونُ في آخِرِ الزَّمانِ قَومٌ يَلبَسونَ الصّوفَ في صَيفِهِم وشِتائِهِم ، يَرَونَ أنَّ لَهُمُ الفَضلَ بِذلِكَ عَلى غَيرِهِم ، اُولئِكَ يَلعَنُهُم مَلائِكَةُ السَّماواتِ وَالأَرضِ . ۲
۸۵۵.عنه صلى الله عليه و آله :يَأتي في آخِرِ الزَّمانِ اُناسٌ مِن اُمَّتي يَأتونَ المَساجِدَ يَقعُدونَ فيها حَلَقا ، ذِكرُهُمُ الدُّنيا وحُبُّ الدُّنيا ، لا تُجالِسوهُم فَلَيسَ لِلّهِ بِهِم حاجَةٌ . ۳
۸۵۶.الإمام عليّ عليه السلام :لا تَكُن مِمَّن يَرجُو الآخِرَةَ بِغَيرِ العَمَلِ ، ويُرجِي ۴ التَّوبَةَ بِطولِ الأَمَلِ ، يَقولُ فِي الدُّنيا بِقَولِ الزّاهِدينَ ويَعمَلُ فيها بِعَمَلِ الرّاغِبينَ . ۵
۸۵۷.عنه عليه السلام ـ في أصنافِ المُسلِمينَ ـ :ومِنهُم مَن أبعَدَهُ عَن طَلَبِ المُلكِ ضُؤولَةُ نَفسِهِ ، وَانقِطاعُ سَبَبِهِ ، فَقَصَرَتهُ الحالُ عَلى حالِهِ ، فَتَحَلّى بِاسمِ القَناعَةِ ، وتَزَيَّنَ بِلِباسِ أهلِ الزَّهادَةِ ، ولَيسَ مِن ذلِكَ في مَراحٍ ولا مَغدىً . ۶
۸۵۸.عنه عليه السلام :إذا هَرَبَ الزّاهِدُ مِنَ النّاسِ فَاطلُبهُ ، وإذا طَلَبَ الزّاهِدُ النّاسَ
1.حلية الأولياء : ج ۳ ص ۱۱۹ ، الفردوس : ج ۵ ص ۹۰ ح ۷۵۵۷ كلاهما عن أبي هريرة .
2.الأمالي للطوسي : ص ۵۳۹ ح ۱۱۶۲ ، مكارم الأخلاق : ج ۲ ص ۳۸۱ ح ۲۶۶۱ كلاهما عن أبي ذرّ ، بحار الأنوار : ج ۷۷ ص ۹۱ ح ۳ .
3.جامع الأخبار : ص ۱۷۹ ح ۴۳۵ ، تنبيه الخواطر : ج ۱ ص ۶۹ وفيه «ناس» بدل «اُناس من اُمّتي» ، بحار الأنوار : ج ۸۳ ص ۳۶۸ ح ۲۷ .
4.أرجَأْت الأمرَ وأرجَيْته : إذا أخّرْته (النهاية : ج ۲ ص ۲۰۶ «رجا») .
5.نهج البلاغة : الحكمة ۱۵۰ ، خصائص الأئمّة عليهم السلام : ص ۱۰۹ ، بحار الأنوار : ج ۷۲ ص ۱۹۹ ح ۳۰ .
6.نهج البلاغة : الخطبة ۳۲ ، بحار الأنوار : ج ۷۸ ص ۵ ؛ مطالب السؤول : ص ۳۲ .