۷۱۴.عنه صلى الله عليه و آله :مَن أصبَحَ وَالدُّنيا أكبَرُ هَمِّهِ فَلَيسَ مِنَ اللّهِ في شَيءٍ ، وألزَمَ قَلبَهُ أربَعَ خِصالٍ : هَمّا لا يَنقَطِعُ عَنهُ أبَدا ، وشُغُلاً لا يَنفَرِجُ مِنهُ أبَدا ، وفَقرا لا يَبلُغُ غِناهُ أبَدا ، وأمَلاً لا يَبلُغُ مُنتَهاهُ أبَدا . ۱
۷۱۵.عنه صلى الله عليه و آله :أنَا زَعيمٌ ۲ بِثَلاثٍ لِمَن أكَبَّ عَلَى الدُّنيا : بِفَقرٍ لا غِناءَ لَهُ ، وبِشُغُلٍ لا فِراقَ لَهُ ، وبِهَمٍّ وحُزنٍ لاَ انقِطاعَ لَهُ . ۳
۷۱۶.الإمام عليّ عليه السلام :مَن أسرَفَ في طَلَبِ الدُّنيا ماتَ فَقيرا . ۴
۷۱۷.عنه عليه السلام :الزّاهِدونَ فِي الدُّنيا مُلوكُ الدُّنيا وَالآخِرَةِ ، ومَن لَم يَزهَد فِي الدُّنيا ورَغِبَ فيها فَهُوَ فَقيرُ الدُّنيا وَالآخِرَةِ . ومَن زَهِدَ فيها مَلَكَها ، ومَن رَغِبَ فيها مَلَكَتهُ . ۵
راجع : ص۱۴۴ (ما يمنع خير الآخرة من الدنيا) .
۴ / ۱۶
خُسرانُ الدُّنيا وَالآخِرَةِ
۷۱۸.رسول اللّه صلى الله عليه و آله :مَن قَضى نَهمَتَهُ ۶ فِي الدُّنيا ، حيلَ بَينَهُ وبَينَ شَهوَتِهِ فِي الآخِرَةِ . ۷
1.تنبيه الخواطر : ج ۱ ص ۱۳۰ ، المحجّة البيضاء : ج ۵ ص ۳۵۵ ؛ الفردوس : ج ۳ ص ۵۸۰ ح ۵۸۱۸ عن ابن عمر ، تنبيه الغافلين : ص ۲۴۵ ح ۳۲۰ كلاهما نحوه ، كنز العمّال : ج ۳ ص ۲۲۶ ح ۶۲۷۲ وراجع أعلام الدين : ص ۳۴۵ وبحار الأنوار : ج ۷۷ ص ۱۸۸ ح ۱۰ .
2.الزعيم : الكفيل (النهاية : ج ۲ ص ۳۰۳ «زعم») .
3.كنز الفوائد : ج ۱ ص ۳۴۴ ، بحار الأنوار : ج ۷۳ ص ۸۱ ح ۴۳ .
4.غرر الحكم : ح ۸۶۰۸ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۴۶۰ ح ۸۳۳۹ .
5.إرشاد القلوب : ص ۲۰ .
6.النَّهْمُ : إفراط الشهوة (المصباح المنير : ص ۶۲۹ «نهم») .
7.المعجم الأوسط : ج ۸ ص ۴۵ ح ۷۹۱۲ ، شُعب الإيمان : ج ۷ ص ۱۲۵ ح ۹۷۲۲ كلاهما عن البرّاء بن ïعازب ، كنز العمّال : ج ۳ ص ۲۲۷ ح ۶۲۷۷ .