۳۶۳.لقمان عليه السلام ـ في وَصِيَّتِهِ لِوَلَدِهِ ـ :يا بُنَيَّ ، لا تَدخُل فِي الدُّنيا دُخولاً يَضُرُّ بِآخِرَتِكَ ، ولا تَترُكها تَركا تَكونُ كَلاًّ ۱ عَلَى النّاسِ . ۲
راجع :ص ۱۰۳ (ما ينال به خير الدنيا والآخرة)
وص ۲۴۰ (مضارّ حب الدنيا / فقر الدنيا والآخرة)
وص ۲۴۱ (مضارّ حب الدنيا / خسران الدنيا والآخرة).
۱ / ۲ ـ ۸
إذا كانَتِ الدُّنيا أكبَرَ الهُمومِ
۳۶۴.سنن الترمذي عن ابن عمر :قَلَّما كانَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله يَقومُ مِن مَجلِسٍ حَتّى يَدعُوَ بِهؤُلاءِ الدَّعَواتِ لاِءَصحابِهِ :
اللّهُمَّ اقسِم لَنا مِن خَشيَتِكَ ما يَحولُ بَينَنا وبَينَ مَعاصيكَ ، ومِن طاعَتِكَ ما تُبَلِّغُنا بِهِ جَنَّتَكَ ، ومِنَ اليَقينِ ما تُهَوِّنُ بِهِ عَلَينا مُصيباتِ الدُّنيا ، ومَتِّعنا بِأَسماعِنا وأبصارِنا وقُوَّتِنا ما أحيَيتَنا ، وَاجعَلهُ الوارِثَ مِنّا ، وَاجعَل ثَأرَنا عَلى مَن ظَلَمَنا ، وَانصُرنا عَلى مَن عادانا ، ولا تَجعَل مُصيبَتَنا في دينِنا ، ولا تَجعَلِ الدُّنيا أكبَرَ هَمِّنا ، ولا مَبلَغَ عِلمِنا ، ولا تُسَلِّط عَلَينا مَن لا يَرحَمُنا . ۳
۳۶۵.الإمام عليّ عليه السلام ـ مِن وَصاياهُ لاِبنِهِ الحَسَنِ عليه السلام ـ :لا تَكُنِ الدُّنيا أكبَرَ هَمِّكَ . ۴
۳۶۶.عنه عليه السلام ـ فِي التَّزهيدِ فِي الدُّنيا وَالتَّرغيبِ في أعمالِ الآخِرَةِ ـ :يَا بنَ آدَمَ ،
1.الكَلُّ : الذي هو عِيال وثِقل على صاحبه (لسان العرب : ج ۱۱ ص ۵۹۴ «كلل») .
2.تنبيه الخواطر : ج ۱ ص ۷۹ ، بحار الأنوار : ج ۷۳ ص ۱۲۴ ح ۱۱۲ .
3.سنن الترمذي : ج ۵ ص ۵۲۸ ح ۳۵۰۲ ؛ عوالي اللآلي : ج ۱ ص ۱۵۹ ح ۱۴۴ ، الإقبال : ج ۳ ص ۳۲۱ ، تهذيب الأحكام : ج ۳ ص ۹۲ ح ۲۵۲ عن محمّد بن مسلم عن أحدهما عليهماالسلام ، مصباح المتهجّد : ص ۵۶۸ ح ۶۷۳ وليس فيهما من «قوّتنا» إلى «على مَن ظلمنا» ، منية المريد : ص ۲۱۱ كلاهما من دون إسنادٍ إلى المعصوم وراجع المستدرك على الصحيحين : ج ۱ ص ۷۰۹ ح ۱۹۳۴ .
4.الأمالي للمفيد : ص ۲۲۱ ح ۱ ، الأمالي للطوسي : ص ۷ ح ۸ كلاهما عن الفجيع العقيلي عن الإمام الحسن عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ۷۸ ص ۹۸ ح ۱ .