يعني أنّ النبيّ الخاتم صلى الله عليه و آله غير قادر على علاجه وهدايته مع أنّه أفضل أطبّاء الروح والقلب .
۵ . أساسُ التَّعَلُّقِ بِالدُّنيا
في الفصل الخامس يتّضح لنا بأنّ التعلّق بالدنيا المذمومة يعود إلى أساسين :
الأوّل : الجهل والحمق .
الثاني : طول الأمل . وفي الواقع إنّ طول الأمل أساسه الجهل أيضا ۱ ، بناءً على ذلك فإنّ الخطوة الاُولى في علاج أمراض حبّ الدنيا تكمن في تحصيل العلم وكسب المعرفة ، ثمّ السعي لتطبيق ذلك على مستوى العمل والسلوك.
۶ . عَلاماتُ عَبَدَةِ الدُّنيا وأدَبُ التَّعامُلِ مَعَهُم
تكفّل الفصل السادس ببيان علامات عَبَدة الدنيا الذين علقوا بأحابيلها ، وبيان خصائصهم ؛ كي يتعرّف عليهم أفراد المجتمع الإسلاميّ ، ولأجل ألاّ يقعوا في فخّ الدنيا وأحابيلها ينبغي ألاّ يكتفوا بعدم تعظيم عَبَدتها وتكريمهم وحسب ، بل من الضروريّ والواجب الإعراض عنهم ، قال تعالى :
«فَأَعْرِضْ عَن مَّن تَوَلَّى عَن ذِكْرِنَا وَ لَمْ يُرِدْ إِلاَّ الْحَيَوةَ الدُّنْيَا » . ۲
وإليك تفصيل هذا الإجمال :