موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الخامس
صفحه 7
الفصل الخامس : ما تشابهت فيه الاُمم
۵ / ۱
تَكذيبُ الأَنبِياءِ
«ثُمَّ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا تَتْرَا كُلَ مَا جَاءَ اُمَّةً رَّسُولُهَا كَذَّبُوهُ فَأَتْبَعْنَا بَعْضَهُم بَعْضًا وَ جَعَلْنَـهُمْ أَحَادِيثَ فَبُعْدًا لِّقَوْمٍ لَا يُؤْمِنُونَ» . ۱
«وَ إِن تُكَذِّبُواْ فَقَدْ كَذَّبَ اُمَمٌ مِّن قَبْلِكُمْ وَ مَا عَلَى الرَّسُولِ إِلَا الْبَلَـغُ الْمُبِينُ» . ۲
«وَ إِن يُكَذِّبُوكَ فَقَدْ كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَ عَادٌ وَ ثَمُودُ * وَ قَوْمُ إِبْرَ هِيمَ وَ قَوْمُ لُوطٍ * وَ أَصْحَـبُ مَدْيَنَ وَ كُذِّبَ مُوسَى فَأَمْلَيْتُ لِلْكَـفِرِينَ ثُمَّ أَخَذْتُهُمْ فَكَيْفَ كَانَ نَكِيرِ» . ۳
«كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَ أَصْحَـبُ الرَّسِّ وَ ثَمُودُ * وَ عَادٌ وَ فِرْعَوْنُ وَ إِخْوَ نُ لُوطٍ * وَ أَصْحَـبُ الْأَيْكَةِ وَ قَوْمُ تُبَّعٍ كُلٌّ كَذَّبَ الرُّسُلَ فَحَقَّ وَعِيدِ» . ۴
«جُندٌ مَّا هُنَالِكَ مَهْزُومٌ مِّنَ الْأَحْزَابِ * كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَ عَادٌ وَ فِرْعَوْنُ ذُو الْأَوْتَادِ * وَ ثَمُودُ وَ قَوْمُ لُوطٍ وَأَصْحَـبُ لْـأيْكَةِ اُوْلَئِكَ الْأَحْزَابُ * إِن كُلٌّ إِلَا كَذَّبَ الرُّسُلَ فَحَقَّ عِقَابِ» . ۵
1.المؤمنون : ۴۴ .
2.العنكبوت : ۱۸ .
3.الحجّ : ۴۲ ـ ۴۴ .
4.ق : ۱۲ ـ ۱۴ .
5.ص : ۱۱ ـ ۱۴ .
موسوعة ميزان الحکمة - المجلّد الخامس
صفحه 8
۵ / ۲
إنكارُ المَعادِ
«بَلْ قَالُواْ مِثْلَ مَا قَالَ الْأَوَّلُونَ * قَالُواْ أَءِذَا مِتْنَا وَ كُنَّا تُرَابًا وَعِظَـمًا أَءِنَّا لَمَبْعُوثُونَ * لَقَدْ وُعِدْنَا نَحْنُ وَ ءَابَاؤُنَا هَـذَا مِن قَبْلُ إِنْ هَـذَا إِلَا أَسَـطِيرُ الْأَوَّلِينَ» . ۱
۵ / ۳
النَّزعَةُ إلَى الجَبرِ وَالاِفتِراء عَلَى اللّهِ
«وَ قَالَ الَّذِينَ أَشْرَكُواْ لَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا عَبَدْنَا مِن دُونِهِ مِن شَىْ ءٍ نَّحْنُ وَ لَا ءَابَاؤُنَا وَ لَا حَرَّمْنَا مِن دُونِهِ مِن شَىْ ءٍ كَذَ لِكَ فَعَلَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَهَلْ عَلَى الرُّسُلِ إِلَا الْبَلَـغُ الْمُبِينُ» . ۲
«سَيَقُولُ الَّذِينَ أَشْرَكُواْ لَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا أَشْرَكْنَا وَلَا ءَابَاؤُنَا وَلَا حَرَّمْنَا مِن شَىْ ءٍ كَذَ لِكَ كَذَّبَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ حَتَّى ذَاقُواْ بَأْسَنَا قُلْ هَلْ عِندَكُم مِّنْ عِلْمٍ فَتُخْرِجُوهُ لَنَا إِن تَتَّبِعُونَ إِلَا الظَّنَّ وَإِنْ أَنتُمْ إِلَا تَخْرُصُونَ» . ۳
۵ / ۴
مُواجَهَةُ السَّرّاءِ وَالضَّرّاءِ
«فَإِذَا مَسَّ الْاءِنسَـنَ ضُرٌّ دَعَانَا ثُمَّ إِذَا خَوَّلْنَـهُ نِعْمَةً مِّنَّا قَالَ إِنَّمَا اُوتِيتُهُ عَلَى عِلْم بَلْ هِىَ فِتْنَةٌ وَ لَـكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ * قَدْ قَالَهَا الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَمَا أَغْنَى عَنْهُم مَّا كَانُواْيَكْسِبُونَ» . ۴
راجع : ص ۴۹ (يأتي عليها ما كان في الاُمم السالفة) .
1.المؤمنون : ۸۱ ـ ۸۳ .
2.النحل : ۳۵ .
3.الأنعام : ۱۴۸ .
4.الزمر : ۴۹ و ۵۰ .