موسوعة الإمام عليّ بن أبي طالب (ع) في الكتاب و السُّنَّة و التّاريخ - المجلّد الأوّل
صفحه 3
تمهيد
مثلت موسوعة الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام في الكتاب والسنّة والتاريخ جهدا محمودا ، صدر عام ۲۰۰۰ م كي ينتفع منها المفكّرون والباحثون العرب في الحوزات والجامعات .
وقد استرعت خلال فترة قصيرة اهتمام علماء الدِّين ، ويمكن أن نذكر من بين اُولى بركاتها ، الاستناد إلى هذا الكتاب في تأليف موسوعة الإمام علي عليه السلام . ۱
كما نالت هذه الموسوعة جائزة الدورة الثانية لانتخاب «كتاب عام الولاية» . ۲ وبعض الجوائز والأوسمة العلميّة الثقافيّة الاُخرى .
وقد دفعتنا تشجيعات حملة الثقافة والعلم والقلم وتذكيراتهم ونقودهم إلى أن نعيد النظر في هذا الأثر من بدايته وحتّى نهايته من أجل الرقي بمستواه ، وحلّ بعض الإشكالات وإكمال بعض النواقص ، وقد قمنا في هذه المراجعة بالاُمور التالية :
۱ . تمّ تشكيل جميع النصوص الروائية في الكتاب ، كي نسهّل قراءة النصّ العربي على القرّاء .
1.اكتمل هذا الأثر النفيس والمستحقّ للثناء والإشادة ، باقتراح آية اللّه عبد اللّه جوادي الآملي ومساعي أكثر من مئة من الفضلاء والباحثين ، تحت إشراف حجّة الإسلام والمسلمين علي أكبر صادقي رشاد ، خلال سنتين من العمل المتواصل .
2.بدأت احتفالات انتخاب كتاب عام الولاية باقتراح من المعاونية الثقافية لوزارة الثقافة والإرشاد الإسلامي منذ عام ۱۹۹۹ م ، وقد خصصت الدورة الثانية منها ، لدراسة وتقييم الكتب المؤلّفة حول الإمام علي عليه السلام بين الأعوام ۱۹۸۰ م ـ ۲۰۰۰ م ، بالتعاون مع مؤسّسة «آل البيت لإحياء التراث» .
موسوعة الإمام عليّ بن أبي طالب (ع) في الكتاب و السُّنَّة و التّاريخ - المجلّد الأوّل
صفحه 4
۲ . تمّ حذف بعض المواضيع والروايات لتحلّ محلها روايات اُخرى .
۳ . أكملنا شرح الكلمات الصعبة ، كي تكون على وتيرة واحدة .
۴ . تمّ تنقيح الكتاب كلّه مرّة اُخرى بدقّة .
۵ . قمنا بتعديل هوامش الكتاب وإكمالها ، وأعدنا النظر في مصادر الكتاب أيضا .
۶ . خطّت عناوين الكتاب كي تظهر صفحاته بشكل أنيق وجميل .
۷ . تمّ تنظيم الكتاب في سبعة مجلدات ، كي نقلص من حجمه ونسهّل عملية الاستناد إليه والمحافظة عليه .
۸ . نظرا لاشتمال الكتاب على مواضيع متنوعة ، الحقناه بفهارس موضوعيّة متنوعة لأجل التسهيل على القراء والباحثين في المجالات المختلفة ، وجعلناها في الجزء الثامن .
نسأل اللّه تعالى ، أن يوفقنا في الدعوة إلى دينه الخالص ونشره والّذي وصلنا على لسان أهل بيت نبيه صلى الله عليه و آله ، وأن يجعل العمل بتعاليمه من نصيبنا ، بمنه وكرمه .
خريف ۱۳۸۵
رمضان المبارك ۱۴۲۷